رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام جرىء

الجامعيون يريدون إسقاط النظام

زكي السعدني

الأربعاء, 24 أغسطس 2011 10:58
بقلم: زكي السعدني

استطاع الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالى أن يخرج من وحل ملف القبادات الجامعية تماما مثل خروج الشعرة من العجين.. اجرى الوزير استطلاعاً لآراء أعضاء هيئة التدريس بالكليات حول مقترحين لاختيار القيادات الجامعية ممثلة فى رؤساء الجامعات وعمداء الكليات..

وأسفرت نتائج الاستطلاع عن تصويت نسب كبيرة من اعضاء التدريس لصالح الاقتراح الخاص باختيار القيادات عن طريق الانتخاب الحر المباشر وصوتت نسب اقل لصالح الانتخاب عن طريق لجنة ترشح قائمة من الاساتذة يختار من بينها عميد الكلية او رئيس الجامعة حصل الوزير على موافقة المجتمع الجامعى بانتخاب القيادات الجامعية اى بتطبيق النظام الجديد لاختيار القيادات ولكنه لم ينفذ المطلب الاساسى وهو رحيل القيادات التى لم تنته مدتها القانونية ومازالت موجودة فى مناصبها ولم يتم التوصل الى اتفاق لخروج هذه القيادات من مناصبها دون اللجوء لقرار سياسى.

تجنب خورشيد هذه الاشواك بإعلانه إجراء الانتخاب فورا على القيادات التى شغرت اماكنها بشكل طبيعى ودون تدخل عسكرى طلع الوزير من اللاعبين الحريفة والذين يجيدون التصويب فى المرمى.. والقى كرة تنحى القيادات التى

لم تنته مدتهم القانونية ولم يستطع ان يقول لهم امشوا قبل استكمال مدتهم فى ملعب المجلس العسكرى عندما أكد فى تصريحاته ان هذه القواعد ستطبق على الاماكن الشاغرة لحين صدور المرسوم القانون الخاص بالقيادات وترك له التصرف فى المهمة الصعبة فى القضية وهى التصرف مع القيادات المطلوب خلعها من مناصبها بالمخالفة للقانون وقبل انتهاء مدتها القانونية ومعظم هذه القيادات متمسكة بمناصبها وهذا حقها وفقا للقانون طالما اننا اصبحنا فى بلد القانون لم يستطع الوزير ان يطالب هذه القيادات بمغادرة مواقعها ولكنه خلص نفسه من هذه المشكلة بإجراء انتخابات لاختيار القيادات التى شعرت مناصبها وعددها 130 قيادة جامعية منهم 7 رؤساء جامعات انتهت مدتهم إما بالتعيين فى مناصب محافظين او انتهاء المدة القانونية لفترة رئاسة الجامعة وهذا يحدث بدون تدخل من احد و127 عميد كلية ما بين انتهاء المدة القانونية او بلوغ سن الإحالة للمعاش
وهؤلاء يجرى انتخاب حولهم لاختيار قيادات جديدة نفض الوزير يده من موضوع القيادات المتشبثة بمناصبها ولكنه ليس ببعيد عن المشكلة بل هو اول من سيطالب بالعمل على خلع هذه القيادات فى حالة استمرارها فى مناصبها وعدم رحيلها مع من انتهت مدتهم قبل بداية العام الدراسى الجديد ويبدو ان الامور ستسير على هذا النحو عملا بمقولة ليس فى الامكان ابدع مما كان وستظل القيادات فى مناصبها وكل من تنتهى مدته  ويصبح مكانه خاليا تجرى انتخابات لاختيار رئيس الجامعة او العميد لشغل هذا المكان وهذا ما يتمناه الوزيران يحدث وتسير المركب الى بر الامان.. ولكن التخوف يأتى من عدم تقبل المجتمع الجامعى الوضع الحالى بتطبيق الانتخابات على من خلت مقاعدهم وترك باقى القيادات لحين انتهاء مدتها.. بما يعنى ان النظام الذى طالبت القيادات الجامعية بسقوطه لم يسقط ومازال فى قمة السلطة ولم يتحقق المطلب الاساسى للمجتمع الجامعى وهو كما كان يهتف به الثوار الشعب يريد إسقاط النظام وهذه المرة سيكون هناك اصرار من المجتمع الجامعى على إسقاط جميع القيادات وبعدها تأتى الانتخابات لاختيار قيادات جديدة وليس قبل رحيل جميع القيادات الموجودة على رأس النظام والتى تحتمى فى قانون تنظيم الجامعات المطلوب سقوطه هو الآخر.. قال خورشيد من خلال اعلانه اختيار القيادات بالانتخاب أنا عملت اللي عليّ والباقى فى يد المجلس العسكرى.

zakysadany@yahoo.com