رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام جريء

تورتة البرامج الخاصة بالجامعات

زكي السعدني

الأربعاء, 11 يناير 2012 09:42
بقلم -زكي السعدني

تفجر نزاع حاد داخل الكليات الجامعية بسبب تقسيم عائد التورتة من البرامج الخاصة بمصروفات وهي التي تعد بمثابة الفرخة التي تبيض ذهباً.. ولكن خيرها لا يذهب إلي العاملين فيها من أعضاء هيئات التدريس والعاملين بالكليات وإنما يذهب خيرها إلي القائمين علي أمور الكلية ومنهم العميد الذي يحصل علي نصيب الأسد من هذا العائد،

الذي يصل إلي أكثر من 8 آلاف جنيه في الشهر من برنامج واحد، بخلاف البرامج الأخري مثل التعليم المفتوح وشعب اللغة الإنجليزية التي تدر دخلاً لا يستهان به للجامعات، وعائد هذه الشعب كفيل بتحسين الأحوال المالية المتردية لأعضاء التدريس بالجامعات لو أحسن استغلالها وتم توزيعها بالعدل

بين القائمين عليها.
كما تستطيع الجامعات من تدبير مواردها الذاتية للإنفاق منها علي العملية التعليمية عن طريق هذه البرامج التي تحتاج إلي إعادة نظر وتنظيم عمليات الإنفاق لتحقيق الفائدة المرجوة من هذه البرامج الخاصة بمصروفات.. أعلم أن إحدي الكليات بجامعة كبري تشهداً حالياً معركة كلامية شرسة بين قيادات الكلية بسبب العائد من وراء البرامج، خاصة برنامج اللغة الإنجليزية التي يقتصر توزيع خيره علي فئة قليلة من الكلية، بينما يذهب الفتات إلي باقي أعضاء التدريس ومنهم قيادات في منصب الوكلاء.
انتاب أعضاء التدريس بالكلية شعور
بالظلم لأنهم لا يستفيدون من عائد البرامج سوي بالفتات القليل إن وجد بيننا تذهب الهبر إلي العميد والوكيل وقد يصل عائد من شعبة اللغة الإنجليزية في العام الي 4.5 مليون جنيه.. يحتاج عائد هذه البرامج إلي إعادة نظر وتوزيعه بما يتناسب مع أداء العاملين بهذه البرامج ولا يكون هنا تمييز لأحد علي آخر مهما كان منصبه.. وكلامي هذا لا يعني توجيه اتهامات لأحد، وإنما يعني حسم الصراع الدائر في الكليات علي أموال هذه البرامج.. وهناك كليات لا تطبق فيها برامج خاصة ويحرم أعضاء التدريس بها من الميزة التي يحصل عليها زملاؤهم في نفس الجامعة، وهذا يولد شعوراً في النفس بعدم المساواة والعدل بين أبناء الجامعة الواحدة.. ويتطلب هذا استفادة أعضاء التدريس في الكليات التي لم يوجد بها برامج بمصروفات من عائد البرامج المطبقة في كليات أخري.
[email protected]