رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمور يجب أن يتجنبها الزوجان

رمضانيات

الثلاثاء, 30 يونيو 2015 08:21
أمور يجب أن يتجنبها الزوجانبهاء الدين أبو شقة
بهاء الدين أبو شقة

أكبر مهمة يقوم بها الشيطان التفريق بين الزوجين: وبادئ ذي بدء هل تصدقون أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: الحمد لله.. علي ماذا؟.. قال: «الحمد لله الذي رزقني حب عائشة»، ورد في الأثر فجعل النبي الكريم حب زوجته أكبر النعم التي أنعم الله عليه، والحب بيدك، هناك كلام يقوله الشياطين: بعد فترة تمل الزوجة أنا أعتقد اعتقاداً جازماً أن الشيطان أكبر مهمة يقوم بها التفريق بين الزوجين، أن يكره الزوج بزوجته، أن يكره الزوجة بزوجها، تجد الزوج أحياناً مع نساء أخريات في أعلي درجة من اللطف والنعومة والمرح لكن مع زوجته قاسياً جداً هذا من عمل الشيطان، مودتك لزوجتك، ابتسامتك لزوجتك، اعتذارك لزوجتك، تقديرك لزوجتك، الثناء علي زوجتك، ويجب أن يتجنب الزوجان الجهل بالواجبات والحقوق الشرعية.

أزمة علم، الحقيقة لا تعرف حق زوجها ولا يعرف حق زوجته،

ولا يحسن إدارة زوجته بينما لا تحسن هي إدارة زوجها، أنت بالحكمة تسعد بزوجة من الدرجة العاشرة ومن دون حكمة تشقي بزوجة من الدرجة الأولي، ويا أيتها الزوجة أنت بالحكمة تسعدين بزوج من الدرجة العاشرة وتشقين بزوج من الدرجة الأولي، وأكبر عطاء إلهي أن يمنحك الحكمة، بالحكمة تكسب الأصدقاء بل بالحكمة تجعل الأعداء أصدقاء، ومن دون حكمة تجعل الأصدقاء أعداء، بالحكمة تدبر أمرك بدخل محدود من غير الحكمة تبدد أموالاً طائلة، لذلك أكبر عطاء من الصلاة، الله أمرنا أن نصلي، معقول إله عظيم، بالكون مليار مليار مجرة يقول له صل، اركع واسجد فقط عملية شكلية جوفاء، حركات وسكنات تفتتح بالتكبير تختتم بالتسليم، أما الصلاة شيء آخر،
الصلاة اتصال، إن أحكمت الاتصال بالله عز وجل منحك الحكمة، إحدي ثمار الصلاة، منحك الأمن منحك الرضا، ترضي بزوجتك هذه هدية من الله.

لذلك أيها الإخوة هذا المنهج الإسلامي منهج متداخل إن لم تطبق المنهج كاملاً فلن تقطف ثماره.

وتدخل الأهل والجيران والأصدقاء غالباً لا يحل المشكلات، وأري أن الزوجة العاقلة والزوج العاقل لا يسمحان لقضايا الأسرة أن تنتقل إلي أي مكان، هناك ملمح قرآني في «واهجروهن في المضاجع» ولو أنه هجرها في غرفة أخري يعلم الأولاد، اليوم بابا نام في غرفة الجلوس، كأن الله أراد أنك إذا هجرتها أن يبقي هكذا بينكما، ينبغي ألا يعلم الأولاد كلما ضاقت مساحة المشكلة الزوجية بين الزوجين كلما صار الحل سهلاً جداً، إذا تدخل الأهل، الأولاد، الجيران، الأقرباء، العمة، الخالة، تفاقمت الأمور فلذلك حينما قال الله عز وجل: «واهجروهن في المضاجع»، والقصد من ذلك ألا يعلم أحد في البيت، فإن كان الله عز وجل يريد من المؤمنين ألا يخرج السر بينهما إلي أولادهما فلئن يبقي في البيت من باب أولي ألا ينتقل إلي بيت الأهل.