رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإعجاز فى القرآن والسنة العلم الحديث يكشف فوائد الصلاة والدعاء

رمضانيات

الأربعاء, 24 يونيو 2015 08:25
الإعجاز فى القرآن والسنة العلم الحديث يكشف فوائد الصلاة والدعاء
سعيد السبكى

أمرنا الله ورسوله بالصلاة، وقال سبحانه «إنَّ الصلاةِ كانت على المؤمنين كِتابًا موقوتا»، ويتساءل البعض، ما جدوى الحركات التى نقوم بها فى الصلاة من ركوع وسجود، ألا يمكن أن نُصلى وقوفًا أو جلوسًا أو فى أى وضع؟.. الإجابة كشفها العلم الحديث، والذى أكد أن لكل حركة من حركات الصلاة فائدة صحية، كما أثبتوا أن لقراءة القرآن فائدة، وذكر الله بالتسبيح فى الصلاة له فائدة، والدعاء له فائدة، وهو ما يؤكد أنَ الله أوحى لرسوله بأنَّ يوجه أمته إلى الصلاة على هذا النحو، لفوائدها، وبعد أنَّ أدخل العلماء الغربيين الصلاة معامل الاختبار لأنهم لا يقتنعون بتفسيرات الغيب وأقوال الوحي، بل يريدون مواد محسوسة توضع في أنابيب الاختبار، أو تحت عدسة المجهر، كي يصلوا إلى نتائج تطمئن إليها قلوبهم، هاهم يبدأون حيث انتهينا وتعلمنا منذ مئات السنين.

وقد تبين في دراسة إحصائية أن: 82% من الناس يعتقدون بالمزايا العلاجية للصلاة. و73% من الناس يعتقدون أن الصلاة من أجل الآخرين (الدعاء) يمكن أن تملك مفعولًا شافيًا. و64% من الناس يعتقدون أنَّ الأطباء يجب أن يصلُوا من أجل المرضى الذين يطلبون منهم الدعاء. و45% من الناس

يلجأون إلى الصلاة عند مواجهة صعوبات صحية، و45% من الناس يقولون إنَّ الدين يؤثر في قرارهم الطبي في الأمراض الخطيرة. و49% من الناس يرون ضرورة أن يناقش الأطباء المعتقدات الدينية مع مرضاهم خاصة المصابين منهم بأمراض خطرة، وهناك دراسة للدكتورLARRY DOSSEY: وهو من أشهر الباحثين في هذا الموضوع، وقام بدراسته على أربعة آلاف شخص خلال فترة ست سنوات وكانت النتائج: إنَّ التدين والصلاة له تأثير ممتاز على الصحة بشكل عام، وعلى أمراض معينة بشكل خاص كالأمراض القلبية، وارتفاع التوتر الشرياني، والسرطانات، والأمراض الباطنية. وفى دراسة في مجلة PSYCHOMATIC MEDECIN: أُجريت على 78 مريضًا أسود البشرة من المسلمين، و77 مريضًا أبيض البشرة، أعمارهم تتراوح بين 25 إلى 45 سنة. وسبب اعتماد لون البشرة للاعتقاد أنَّ الامريكيين السود يعطون أهمية أكثر للإيمان بالله وممارسة الصلاة عن البيض. وخضع المرضى لمراقبة دورية للضغط، إضافة إلى دراسة مفصلة للمعتقد الديني ومقدار الالتزام بالشعائر الدينية خاصة الصلاة.

وقد وجد أن ممارسة الصلاة

تؤدي إلى خفض الضغط الشرياني، وأثبتت دراساتهم أن التدين والصلاة يعتبران من وسائل المحافظة على صحة طيبة تماما كالتغذية الجيدة وممارسة الرياضة، وأن المواظبين على الصلاة والدعاء هم أقل عرضة للإصابات الجسمية والنفسية وكذلك هم أكثر تحملا للألم، وأقل استعدادًا للإصابة بالقلق والكآبة، وهم عادة بصحة جيدة، يتعافون بسرعة بعد العمليات الجراحية، وتم رصد ان المواظبين على الصلاة، حتى من الطلاب إبان الامتحانات، يصابون بنوع من استرخاء وهدوء العضلات والأعصاب، ويقل لديهم إفراز مواد تؤدى الى التوتر العصبى من (هرمونات، بروتينات، وسائط كيميائية) وهى مواد تؤثر على عدد كبير من وظائف الجسم، وتحفز التفكير السلبي.

وأكدت الدراسات أنَّ الصلاة تعطي شعورًا بالاسترخاء، مما ينبه الوظائف العصبية، والغدية، والمناعية، والقلبية الوعائية، وفى دراسة للطبيب «هيربرت بينسون» بجامعة هارفارد أكد أن تكرار حركات، أصوات، كلمات أو جمل فى الصلاة، يؤدي إلى تنبيه بعض المناطق من الدماغ، تباطؤ في النظم القلبي، انخفاض في التوتر الشرياني، هدوء عام، وذلك على النقيض ممن لا يؤدون الصلاة بانتظام، فقد رصد لديهم تسارع في ضربات القلب، زيادة في الأدرينالين، زيادة في التوتر العضلي وأثبتت دراسة في مجلة Archives of internal medicine عن مركز الأبحاث الطبى الأمريكى عام 2001 عن وجود قوة تقف وراء هذا الكون عندما نجري أبحاثا علمية على الصلاة هذه القوة التي لا يمكن إدراكها.. وسبحانه من قال: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) صدق الله العظيم.