رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المدخنين في رمضان : حالتنا سيئة وبندعي علي اللى علمنا " السجاير"

رمضانيات

الاثنين, 22 يونيو 2015 17:54
المدخنين في رمضان : حالتنا سيئة وبندعي علي اللى علمنا   السجايرالمدخنين في رمضان
القاهرة - بوابة الوفد - محمود عبد المنعم :

مما لا شك فيه أن التدخين عادة سلبية والجميع و يعلم ذلك جيد ويعرف المدخن الأمراض التي تسببها هذه العادة السلبية وهي التدخين ومن أبرز هذه الأمراض سرطان الرئة ورغم ذلك يحرص المدخن علي التدخين بشكل منظم أكثر من حرصه علي أي شئ أخر .

و المدخن موهوم بأن في السجائر ضالته المنشودة ولا يقبل بغيرها بديل وعلاقة المدخن بسيجارة علاقة غريبة جداً وقوية ونجد في هذه العلاقة أن السيجارة تحترق من أجل المدخن و المدخن يموت من أجل السيجارة.

و لكن في شهر رمضان الكريم يكون حال المدخن صعب جداً ويجد صعوبة أثناء إتمام فريضة الصوم؟

وهل هناك من يفرط في ثواب هذا الشهر الكريم من أجل التدخين؟ وهل تستطيع المرأة المدخنة أن تقوم بتأدية واجبتها وإتمام دورها في المنزل و المطبخ في هذه الأيام المباركة؟

من أجل الحصول علي إجابات لما سبق ذكره استطلعت بوابة الوفد آراء المدخنين والمدخنات ورصد الشعور النفسي أثناء الصيام.

أكد المهندس عماد السيد البالغ من العمر 44 عامًا أن السجائر عاده سلبية مرفوضة و لكن البعد عنها شي صعب، وأنا بشرب السجائر منذ 20 سنة تقريبًا حتي الآن وحاولت كتير إني أبطلها بس مش بعرف.

وقال السيد إنه لم يحدث وأفطر في نهار رمضان في

يوم بسبب التدخين ولن يحدث هذا، ولكن التدخين يجعل الصائم المدخن عصبي بعض الشيء ولا يستطيع التحكم في مشاعره أو التركيز بشكل عام.

وأضاف السيد أن التدخين تسبب في إصابتها بمرض إنسداد الشريان التاجي وإجراء جراحة تسليك شرايين ورغم ذلك لم أقلع عن التدخين قائلًا: " تعبت جدًا من السجائر وتمنعه عني بأمر الطبيب بس مش قادر أبطلها وبعد عنها، ولحد النهاردة بدعي علي صاحبي اللي شربني أول سيجارة في عمري ".

ومن جانبه قال أحمد مختار 28 سنة محامي حر، أنه بدأ التدخين في المرحلة الثانوية مع أصدقائه ولما اكتشفت أسرته هذا الأمر عاقبه والده عقابًا شديدًا وصل إلى مرحلة الإيذاء البدني والحرمان من المصروف وهو ما أدي به إلى أن يعند أكثر ويتمسك بتدخين السجائر أكثر فأكثر، وكان يقوم باقتراض الأموال من إخواته الأصغر منه لشراء السجائر.

وأضاف مختار أن التدخين عادة سلبية سيئة ويجب علي كل شاب وفتاة أن لا يقومون بتقليد الأصدقاء تقليدًا أعمي خصوصا في العادات السيئة موجها رسالة إلى الأسرة وأولياء الأمور أنه في حالة

اكتشاف الأسرة لأحد أفرادها يدخن أن لا يستخدموا معهم القسوة لأن القسوة تأتي بمردود سلبي ولكن يحاولوا معه بالإقناع بأن التدخين يدمر ولا يسبب أي فائدة.

وعن تدخين السجائر في رمضان أثناء الصيام قال مختار إن الصيام والتدخين يؤثران بشدة علي تعاملات الصائم المدخن حيث أنه يفقد أعصابه بسرعة ولا يستطيع التحكم في مشاعره أو التركيز في عمله، وأول ما يفعله الصائم المدخن لحظة انطلاق مدفع الإفطار هو الإفطار علي السيجارة وهو خطر شديد علي صحة الإنسان.

ومن جانبها قالت هبة 33 سنة ربة منزل، إن من قام بجرها إلى طريق التدخين هو زوجها وأنها متزوجة منذ أكثر من تسعة سنوات وهي نفس الفترة التي قام فيها بتدخين السجائر والشيشة.

وأكدت هبة أن التدخين ليس إدمانًا كما يعتقد المدخن ولكنها إيحاء نفسي فقط بدليل قيامها بالإقلاع عن التدخين لفترة 3 سنوات أثناء الحمل والرضاعة لأول مولود لها.

وأضافت هبة أنه بالرغم من التدخين هو إيحاء نفسي إلا أنه يترك أثارًا سلبية عند الإقلاع عنه خاصة في رمضان منها فقدان التركيز والسيطرة علي الأعصاب ويرجع ذلك إلى نسبة النيكوتين والقطران التي تخرج من الجسم بعد 8 ساعات من الإقلاع عن التدخين والتي تعود بعد الإفطار إلى حالاتها الطبيعية مشيرة إلى أن أنسب فترة للإقلاع عن التدخين هي فترة شهر رمضان الكريم والمواظبة علي قراءة القرآن والصلاة في مواعيدها في المسجد كل ذلك يساعد بشكل كبير في الإقلاع عن التدخين بصورة أفضل.

يذكر أن دار الإفتاء قد أصدرت فتوي رسمية أفادت فيها بحرمة التدخين حيث أنه من مهلكات النفس والبدن والمال.