أم حكيم بنت الحارث

رمضانيات

الاثنين, 22 يونيو 2015 08:14
أم حكيم بنت الحارث
وجدي زين الدين

صحابية جليلة، أسلمت يوم الفتح دون زوجها «عكرمة بن أبي جهل». قبل إسلامها خرجت مع زوجها لتشهد غزوة أحد مع المشركين ضد المسلمين، بعد أن أسلمت رضي الله عنها يوم الفتح فرَّ زوجها إلى اليمن. فخرجت في طلبه تبحث عنه، بعد أن طلبت له الأمان فأمنه المسلمون، فأدركته في ساحل

من سواحل تهامة وقد ركب البحر، فجعلت تصيح إليه وتقول: «يا ابن عم، جئتك من عند أوصل الناس، وأبر الناس، وخير الناس، لا تهلك نفسك، وقد استأمنت لك فآمنك فقال: أنت فعلت ذلك؟ قالت: نعم أنا كلمته فآمنك فرجع
معها، وقدم فانتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته معه، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت، فأخبر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم عكرمة فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الدخول فدخل وأسلم.

وشهدت «موقعة اليرموك» وأُبْلَت فيها بلاء حسنًا، فقاتلت فيها أشد القتال في موقعة «مرج الصفر»، وخرجت بعمود الفسطاط فقتلت سبعة من الروم.