رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مهن لا تشعر بشهر رمضان

شرطى المرور: أفطر فى الشارع وأشتاق إلى مجلس الأهل

رمضانيات

الأربعاء, 25 يوليو 2012 20:36
شرطى المرور: أفطر فى الشارع وأشتاق إلى مجلس الأهلصورة أرشيفية
كتبت- ثناء عامر :

هناك العديد من المهن التى تطلب من أصحابها الكثير من التضحيات وإن كان يقلل منها البعض، إلا أن شهر رمضان أعطى لنا صورة كاملة عن هؤلاء الذين لا يشعرون بالشهر الكريم والأعياد لحراسة البلاد وانشغالهم بتوفير الامن والامان للشعب المصرى فهى عيون ساهرة لخدمة الوطن.

شرطي المرور صديق الشمس الحارقة لا يفارق الطريق، يقدس الواجب والنظام لا يهمه المزيد من سمرة الوجهة أو لسعات البرد أو ساعات العمل الطوال، كلها عنده سواء طالما يؤدى واجبه؛ وهو الأمين الذى يضمن السير على الطريق دون حوادث لنصل أعمالنا وجامعاتنا وتسيير أمور حياتنا اليومية.

رجل المرور هو واحد من اصحاب المهن الشاقة ليست فى طريقة العمل فقط وانما فى حرمان صاحبها من ممارسة حياته الطبيعية؛ فمن منا جميعا لا ينتظر انهاء ساعات العمل الخاصة به حتى يعود الى منزله ينتظر الأذان مع اسرته وقضاء رمضان وهو بصحبة أقاربه واصدقائه.

قال "عماد" احد امناء شرطة المرور اعتادت اسرتى على طبيعة عملى؛ وطول شهر رمضان افطر فى الشارع إما بوجبات توزعها علينا الإدارة او عن طريق احد سكان المنطقة ؛ لا انكر انى اشتاق الى مجلس الاهل والأصدقاء خاصة

فى شهر رمضان إلا أن طبيعة عملى فرضت على حياة خاصة.

واضاف "الشارع المصرى يحتاج الى رجل المرور بشدة لمنع مشكلة الزحام وهذا ما تعانى منه المناطق المحرومة من  رجل المرور، كما انه المنقذ، القاضي والحكم عندما يخالف أحد النظام هنا او هناك" .

وطالب عماد المسئولين بضرورة عودة الأمن إلى البلاد مرة أخرى وعودة هيبة رجل المرور من خلال توفير عربات ارتكاز وموتسيكلات وعربة نجدة فى الميادين ووضع عقوبة للمواقف العشوائية والباعة الجائلين.

وقال محمد -شرطى مرور- نشعر بشهر رمضان وقت أذان المغرب عندما تخلو الشوارع من السيارات والمارة وأكون الوحيد فى الشارع.
وأضاف "اعتاد أهل المنطقة على إحضار الحلويات والمشروبات الخاصة بشهر رمضان وتوزيعها علينا وزملائى؛ ويكفينى فخرا ان الجميع هنا فى حاجة الى للتنظيم والامن".