رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الدائرى للشرق الأوسط

رمزي زقلمة

الجمعة, 21 نوفمبر 2014 21:00
بقلم - رمزى زقلمة

استعرت كلمة دائرى من اسم الطريق الذى نطلق عليه الأوتوستراد وهو الحزام الأسفلتى الذى يربط أحشاء القاهرة الكبرى ومثلث بمناطق العاصمة تقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات حسب التخطيط الدولى والمزمعة تسميتها بالشوارع والحارات الشرق الأوسطية «الدول سابقا»، وتعجبت كيف سيمكن ربطها حسب المخطط الصهيوأمريكى الإسرائيلى التركى الإيرانى القطرى؟ لأن بعض هذه الدويلات أو الشوارع ليست لها صفة العروبة بل صفات عرقية مختلفة، وبالتالى ما هو مصير جامعة الدول العربية والتى سوف يتخلى عنها بعض هذه

الدويلات.  لاشك عندما نصل إلى هذا المجال التصورى حاليا والذى أرجو ألا يتحقق، أتصور عدة سيناريوهات حدودية حربية أمنية اقتصادية مالية بنكية أسرية جنسية ووثائق سفر بينها.. مشاكل متداخلة سوف تتضح فيما بعد. لا شك أن هذه الفترة قصرت أم امتدت

سوف تكون الزلزال الذى يحطم العروبة وبالتالى الكيان الشرق أوسطى الاستراتيجى بتاريخه وثرواته وحضارته... ولعل هذا هو المنتج النهائى المطلوب من المؤامرة الدولية التى أطلق عليها الفوضى الخلاقة.
ولكن مصر وشعبها الذى يمتلك أكثر معجزات العالم وتتمثل فى الأهرامات وأبوالهول ومنارة الإسكندرية الغارقة وحفر قناة السويس بالسواعد واليوم حفر قناة جديدة رغم تحديات العالم، وأخيرا ثورة 30 يونيه التى أوقفت المؤامرة مؤقتا لإسقاط مصر وجيشها وتقسيمها وهو أمر لم ولن يحدث لأن مصر هى مصر يا أعمياء البصيرة وأغبياء العقول.  مصر عاشت السماحة والمحبة فى أجمل أيامها منذ 19 إلى 52، حتى تفشت الفتنة والتمييز وتوارت السماحة مع
إخوان الشيطان والمكفرين والسلفيين، كلهم سواء، ذوو قلوب سوداء وعيون عمياء وعقول مغسولة بالفساد.
وأعود إلى الطريق الدائرى الشرق أوسطى والبديل المطروح فى حالة انحسار قوة وعزة الجامعة العربية وما هو المشروع لضم وجمع هذه الدويلات (الشوارع) المتناثرة والتى لا قوة لها ولا سلطان ولا جيش وهل ستتلقفها الدول الكبرى لتهيمن عليها وتسيطر على ثرواتها وتصبح مراكز استهلاكية لمنتجاتها... بمعنى آخر، عبيدا أجراء يعملون فى المستعمرات الاقتصادية الجديدة؟! هل هذا هو نتاج الحرب العالمية الثالثة؟
أين الحقيقة... أذيع على النت عن طريق بعض شباب أمريكيين أن زعيم داعش يهودى صهيونى بالصورة والكلمة، أين الحقيقة يا رعاة البقر والخرفان؟
نداء إلى معالى وزير الداخلية..  تم الاستيلاء على سلاحى المرخص مسدس وبندقية تحت زعم السن وأثبت رسميا لياقتى وذلك منذ خمسة أعوام وصرخت وزعقت ولا من مستجيب حتى ثمن السلاح وهو يزيد علي مائة ألف جنيه لم يرد إلى، هل هذا تأميم أو استيلاء بالعافية، أطلب من معاليك التحقيق والرد وألف شكر.

 

ا