هل التلمود مراية الإرهاب؟

رمزي زقلمة

الجمعة, 18 أبريل 2014 22:16
بقلم - رمزى زقلمة

 

لعل السبب الأساسى فى تناولى بروتوكولات صهيون فى المقال السابق ثم الآن، التلمود شريعة بنى إسرائيل، هو أن الصهيونية العالمية لها ضلع كبير فى المؤامرة التى نواجهها فى الشرق الأوسط، وبالذات فى مصر على أيدي الإخوان الإرهابية بالتحالف مع أمريكا وتركيا وقطر، وإلقاء الضوء على هذا الكيان المدمر تحت رعاية الماسونية.

إن التلمود من أندر الكتب الموجودة على الإطلاق ولا يوجد منه إلا عدة مخطوطات قديمة، منها نسخة ميونيخ لتلمود بابل وكتب عام 1369، أما تلمود أورشليم فتوجد له نسخة فى ليدن.. ويعتبر التلمود حسبما ذكر كتاب «تلمود شريعة بنى إسرائيل» - ترجمة وإعداد محمد صبرى طباعة دار الهلال.. الطبعة الوحيدة - أهم مصدر للتعاليم اليهودية التى أدت إلى مقاومة الدين المسيحى حتى إن الإمبراطور «هوتوريس» قال في أحد قوانينه: «إن الحاخامات مخربون».. إن التلمود هو الكتاب الذى تتخذه العصابات الصهيونية العالمية أساساً للسيطرة لا على الشعوب العربية فقط بل على العالم أجمع.. والبداية كانت مع ظهور

حركة الفريسيين قبل الميلاد بمائتي سنة ويتبعون الحاخام عزرا، ويعتبرونه أكبر معلم يهودى، وبعد ظهور السيد المسيح قام الحاخام «يهوذا هاناس» بجمع تعاليم الفريسيين فى كتاب سماه «المشتة» ويتكون من ست رسائل تسمى «سيداريم» والغرض منه إيضاح ما ألتبس فى شريعة موسى وعرفت هذه الشروح باسم «جمارا».. ونعود إلى تلمود أورشليم طبعة البندقية 1523 المكتوب بالعبرية ويحتوى على القصص والحكايات الإسرائيلية.. أما تلمود بابل وهو المتداول حالياً قد استكملت نصوصه ونشرت عام 1520، ويوجد فى نسخ كثيرة فى المائة سنة الأخيرة ويحمل به بياضاً أو دائرة بدلاً من ألفاظ السباب فى حق السيد المسيح والسيدة العذراء والرسل.
وجاء ذكر التلمود في القرآن الكريم (سورة البقرة): «فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدهم، ثم يقولون هذا من عند الله، ليشتروا به ثمناً قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم
وويل لهم مما يكسبون».. فقد جاء فى التلمود مثلاً أن الله إذا حلف يميناً غير عادلة احتاج إلى من يحله من يمينه، ولذلك نصب الحاخامات ملكاً بين السماء والأرض مهمته تحليل الله من إيمانه عند اللزوم.. ويعتبر التلمود أن الله مصدر الخير والشر، وأنه أعطى الإنسان طبيعة سيئة، ولهذا فاليهود عليهم أن يقبلوا طبيعتهم كما هى وبالتالى فليست هناك خطيئة.
ويقولون إن داود الملك لم يرتكب خطيئة بقتله «لآورا» وبزناه بامرأته، ولا يستحق العقاب عليها لأن الله هو السبب.. وجاء بفصول التلمود الفصل الأول معالجات تحت اسم الملائكة والشياطين – آدم كما صوره التلمود – الروح والجنة والجحيم – التلمود والمسيح – أخلاقيات تلمودية – المرأة في التلمود – الهيكل في حكايات.
أما الفصل الثانى فقد جاء فى قضية ذبح الأب «توجا» وخادمه وهو ما سأتناوله في المقال القادم.. أما في المقال الأخير فسوف أذكر رأى فرويد وهو يهودى في أصول الدين اليهودى من خلال كتابه «موسى والتوحيد» عام 1939.
وأخيراً هل هناك رابطة إرهابية بين ذبح الأب توجا وعجن دمه بالدقيق لاتخاذ من ذلك خميرة لكعك العيد في يوم كيبور وبين قتل مارى جورج المصرية وطعنها 22 طعنة لوضعها صليباً في سيارتها والهتاف «وجدنا مسيحية»؟


عضو الهيئة العليا