رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هات الناى وغنى

رمزي زقلمة

الجمعة, 13 سبتمبر 2013 22:25
بقلم - رمزى زقلمة

دا الغناء سر الوجود، أقول: أكرم المرأة وغنى دا المرأة سر الحياة..  أيتها المخلوق الرائع الذى أكرمك الله فخلقك من ضلع الرجل لتسعدى حياته وجعل من رحمك مولد الإنسانية ومن نهديك طعام للبشرية ومن قلبك ولد الحنان ومن رعايتك تكونت الأسرات ومن عقلك تتابعت الأجيال لتملأ الكون من رجال يعمرون الأرض وإناث يورثون سلسلة الحياة، ففى أول الخليقة كانت المرأة فى مفهوم الرجل نصف إله لأنها تولد الحياة وتنميها، ومن هذا المفهوم كان الكثير من إله اليونان من النساء.

فينوس إله الجمال وأفروديت إله الحكمة وإيزيس من مصر وتتهادى بلقيس ملكة سبأ لتجلس على العرش مع سليمان والأهم هو حواء أم الخلق ومريم أكرم النساء، وتتوالى الأيام فيذكر لنا التاريخ أسماء ملكات حكمن شعوب العالم بدءاً من «تى» أم إخناتون أول الموحدين و«حتشبسوت» الجبارة و«نفرتيتى» ملهمة إخناتون و«نفرتارى»

زوجة رمسيس و«فيكتوريا» ملكة إنجلترا التى لا تغيب الشمس عن امبراطوريتها وتتدلل كليوباترا المصرية لتهز عرش أباطرة الرومان، ثم «خديجة» و«عائشة» من فضليات نساء الإسلام، وقبلهم «هاجر» المصرية أم العرب وتتابع جهود المرأة لتزيد العالم نوراً وحكمة وجمال مثل «شجرة الدر» و«شهرزاد» و«مارى كورى» مكتشفة الراديوم و«جان دارك» هازمة الإنجليز فحرقوها حية و«الأم تريزا» و«سارة برنار».
ومن مصر كمثال وليس الحصر هدى شعراوى ونبوية موسى وصفية زغلول والأميرة فاطمة التى تبرعت بمالها لإنشاء جامعة فؤاد الأول (القاهرة الآن) وسعاد الصواف أول نساء الأعمال وهدى حليم أبوسيف وشهرتها لولا زقلمة أول مصرية تنتخب رئيسة المنظمة العالمية للعلاقات العامة، هذا بجوار نخبة رائعة من الوزيرات والمهتمات بحقوق الإنسان، ولكن عالم
الذكورة يطغى بما يحمله من غرور وإقصاء وجهل ليغمط المرأة حقها فى الحياة وسجنها فى إطار حاكم من الإثرة والاستبعاد فجعلها من الخلق الكريم إلى أسلوب للامتاع.
«عار على الرجولة والذكورة».. أقول هذا بعد أن حضرت ندوة ومؤتمر صحفى أشرفت عليه السيدة الرائعة نهاد أبوالقمصان رئيسة المركز المصرى لحقوق المرأة، وقد تناولت الندوة ما يلى: اتخذت الدساتير المصرية الصادرة عقب يوليو 52 قاعدة المواطنين كأساس كامل لأحكامها العامة والتفصيلية ونصت على مبدأ المساواة بين المواطنين جميعاً دون تمييز، وبذلك أصبحت المرأة متمتعة دستورياً بجميع الحقوق بما فى ذلك حق تولى الوظائف العامة.. إلخ، ما جاء بيان الندوة أما بالنسبة للمؤتمر فنادت بأهم المبادئ التى يجب مراعاتها فى الدستور القادم فى ستة بنود أهمها النص صراحة على تجريم التمييز بين الرجل والمرأة ونعم للكوتة.. ومن خلال هذه الندوة شرفت بلقاء سيدات وفديات خضن معارك الانتخابات المفردة تحت راية الحزب وأثبتن وجودهن فى جو عاصف إقصائى، إنهن نواة للمعركة القادمة، وأذكر منهن فاتن يوسف وزينب حسن، أرجو أن اهنئهم بالفوز فى المجلس القادم.


عضو الهيئة العليا