رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بسم الله الرحمن الرحيم

رمزي زقلمة

الجمعة, 30 مارس 2012 20:41
بقلم: رمزى زقلمة

عندما ينطق المسلم منا بهذا التسبيح يعرف معناه تماماً وهو أن الله أرحم الراحمين فكيف يكون هذا وسلفى وقد نطق كفراً بأنه لا مانع من تعزية القبطى فى تنيح قداسة البابا، ولكن لا تطلب له الرحمة لأنه (.....) وكأن هناك مانعاً وأنه يعفى الأقباط من هذا المنع، إن طلب الرحمة يا أخى دعاء مطلوب فى كل الأحوال ولكل المعتقدات قائلاً لك يرحمنا الله من شطحاتك، ولم يطلب منك أحد الرحمة على روحه وكانت جنازته أكبر دليل على حب المصريين له وقد أسموه بابا العرب، لك الرحمة وإن ينير الله قلبك ويزيد من رشدك.

وآخر لا فض الله له فاهه يقول إسلامية 100٪، وهل نسيت أم تناسيت أن هناك أخوة أقباط لله يعيشون معك على أرض مصر، ومن آداب الاجتماع أن يحترم وجودهم ومشاعرهم، وذلك من الإسلام الحقيقى الذى نعرفه، وثالث ينادى بتحجيب وتنقيب المسلمات وهو أمر لا ناقة لنا فيه ولا جمل، أما القبطيات فلهن حريتهن ودستورهن، ورابع لا ينتقى الألفاظ الحميدة التى جبل عليها الإسلام، ويسرف فى إطلاق أفكاره الجاهلية، يا أخى أنا

متأكد إنه إذا دخل قبطى فى جدل أو نقاش تتخلله بذاءات فلا شك أنك الفائز، لأن القبطى لا يتفوه إلا بما هو كريم، ويحمل المحبة والتسامح، وإذا نطق بغير ذلك فهى معصية، هكذا علمونا وهكذا ربونا ونعرج على تكوين اللجنة التأسيسية للدستور وصياغته: بالتالى فهناك أصول وهو أن الدستور هو المنشأ ويكفى لحفنة من الفقهاء لوضعه، فقهاء فى القانون وصياغة الدساتير المصرية والعالمية فهى جميعاً تنادى بالحرية والكرامة لأن الدستور بهذا الشكل يعيش دهراً وليس شهراً لأن مجلسكم الموقر المطعون فيه لن يبقى إلا لفترة قصيرة أقصاها 4 سنوات، وأنتم إلى زوال ويبقى الدستور لكل زمان، وآخر يصرخ مصر ولاية إسلامية فى الخلافة المقبلة، وأقول لا فض الله فاهك ولا أسكت لك حساً، فمصر هى مصر وأن ما تنادى به هو خيانة لبلدك ووطنك، فإذا لم يعجبك أو تستريح العيش بين أهله فلك السلامة وأرض الله واسعة.
ما هذا الهوس الدينى السياسى الذى سيجر البلاد إلى الخراب، وآخر ينادى بفرض الجزية على الأقباط، قائلاً إن هذا تكريم لهم، جازاك الله خيراً بل إذلال لهم، أليس هذا مضحكاً على سفه هذا التفكير فى زمن الحريات؟ ألا تعلم أن هناك أقباطاً جنوداً من مصر قد استشهدوا، وأن دماءهم اختلطت مع دماء إخوتهم من المسلمين على رمال سيناء؟
أين الآيات المقدسة والأحاديث النبوية والمراسلات التى تدعو كلها إلى معاملة الأقباط بالحسنى؟ أين صورة مريم وهى من أجمل صور القرآن، أين شهادة السيد المسيح عندما قال سلام علىَّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً، سامحنى إن قلت إن إسلامكم برىء منكم، وأن شهوة الحكم والتحكم قد انتابت غروركم وذكت مشاعر الشر فيكم، وقد أفتى واحد قائلاً لا تقرأونهم السلام لأنه لا سلام لهم، ولكن قولوا لهم «بنجور» أى صباح الخير، ولكن أقول إن الدماء التى تجرى فى كل مصرى هى ذات الدماء التى تجرى فى عروقكم ولكن الجينات مختلفة، وأن العقل فى كل مصرى هو ذات العقل فيكم ولكنه بفكر، وأن الله الذى نعبده جميعاً هو ذات الله الواحد، وأن المسلم لا يكمل إسلامه إلا بالاعتراف بما جاء بالمسيحية، أقول لكم اتقوا الله واعملوا على تكامل المواطنة الموحدة بين مواطنيها لأن غير ذلك سيقود مصر إلى الهوان والهلاك، هذا بعض من الأفكار والعقول التى ستحكم مصر أتريدون لها السلام؟
------
عضو الهيئة العليا