رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
رمزي زقلمة
قف يا زمن...

قف يا زمن...

  قف يا زمن لقد غافلك التاريخ ليسجل العدم وترنحت حياة البشر فالكل يقتل الكل بلا ندم.. وعندما يصل حاكم الى

في عالم القمامة (الزبالة)

في عالم القمامة (الزبالة)

  جذع الكلمة هو «زب ل» والتي تسببت ظلما في إحراج وزير له قيمته وقدره وقد كثر تداول هذا اللفظ ومرادفاته..

نحن جميعا أبناء الله ... ولكن

نحن جميعا أبناء الله ... ولكن

معالي المستشار/ محفوظ ناصر أرجو السماح لي بأن أعبر عن احترامي لرأيك فيما ذهبت إليه فلكل منا توجهه وقد أختلف

في المسـألة العكاشية

في المسـألة العكاشية

كتبت هذا المقال صباح الخميس لينشر يوم السبت وإذا بالمصري اليوم يفرقع قنبلة من الوزن الثقيل متناولا حالة الإعلام وكنت

ومن الإعلام ما قتل

ومن الإعلام ما قتل

  أين عقلى؟ هذا الكمبيوتر الآدمى بل الإعجاز الإلهى، إن الإنسان عبارة عن عقل وقلب فبدون العقل يصبح حيواناً ناطقاً وبدون

عض رغيفى واحترم عقلى

عض رغيفى واحترم عقلى

دوامة كل يوم بين الصحف والفضائيات الغنى منها والتافه المخترق منها والمتلون ورموز تعلو ثم تهوى وأخرى على أجساد ترتقى

وبكيت كالأطفال

وبكيت كالأطفال

كأب فقد أولاده سالت دموعي ولم أستطع وقف انطلاقها من مقلتى حاملة الحزن والألم على شباب ضحى بحياته لكى أعيش

عقول تصنع حضارات وأخرى تقتلها

عقول تصنع حضارات وأخرى تقتلها

قال فولتير: قد أختلف معك تماما ولكن سأضحى بحياتى في سبيل أن تقول كلمتك وقيل كم من الجرائم ارتكبت باسمك

لو كان الظلم رجلاً لقتلته

لو كان الظلم رجلاً لقتلته

أصل هذه المقولة: لو كان الفقر رجلا لقتلته!! أقول أليس الجوع والتميز والجهل أحد مظاهر الظلم؟ أليس السكن فى القصور

ألغاز وهواجس د. عكاشة

ألغاز وهواجس د. عكاشة

حلقة يوم الأربعاء 25 الجارى التى ألقاها د. توفيق عكاشة بفضائية الفراعين تستحق التفكير، فدكتور/ عكاشة من الإعلاميين الفضائيين حاليا

مصر عادت شمسك الذهب

مصر عادت شمسك الذهب

لا شك أن المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ جاء فى حد ذاته أسطورة سوف تتناولها الأجيال، وقبل أن أدخل فى لب

مصر وإن جارت على عزيزة....

مصر وإن جارت على عزيزة....

مصر وإن جارت على عزيزة... وأهلى وإن ضنوا بى كرام، صدقت يا شوقى يا أمير الشعراء. تذكرت هذا البيت وأنا

أمريكا بين التعقل والغطرسة

أمريكا بين التعقل والغطرسة

  أبدأ كلامى بأبيات شعر حزينة صدرت فى نشرة لجمعية الكتاب المقدس: «طابورين جنب بحر فى يوم بكى كل العباد.. طابور

أين عقــلى؟

أين عقــلى؟

انفطر قلبى شجناً وصرخ حزناً من بشاعة المذبحة، وانهمرت الدموع حمراء بلون دم الأمواج التى تخضبت بدماء الشهداء. منظر سجلته

الخروج من الجنة

الخروج من الجنة

  عندما خالف آدم وحواء أمر الله بعدم الأكل من ثمره المعرفة (الحياة) كان عقابهما هو الطرد من الجنة أى الخروج

ومن الجهل ما قتل

ومن الجهل ما قتل

كتب ياسر شعبان في تمهيده لكتابه «حقوق الانسان»: كانت الحروف المكتوبة بالقلم علي الورق هي وسيله التواصل والمعرفة، وحتى بعد

مصر ... لمي أولادك

مصر ... لمي أولادك

تلتقى المشاعر مع الأفكار فتنهمر لتلقى الضوء على الأحداث، الأمر الذى واجهته بنفسى وأنا أقرأ عن الشعب الأمازيغى ثم الى

طـــيــب الـعـنــاق

طـــيــب الـعـنــاق

ويدبر القدر الأيام لتلتقى الأعياد ويتعانق الأحباء ويترفق طرفا الهلال يحتضنا الصليب فى حب وصفاء.. لا تحدثنى عن الوحدة التى