رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوجه الآخر لقائد القوات البحرية الجديد

رزق الطرابيشي

الأربعاء, 15 أغسطس 2012 23:15
بقلم: رزق الطرابيشي

لقي قرار تعيين اللواء أسامة الجندي رئيس أركان القوات البحرية قائدا للقوات فرحة بالشارع السكندري، وخاصة منطقة بحري ورأس التين حيث مقر القيادة. لأن اللواء أسامة الجندي الذي ترقي لرتبة فريق كان صديقا للمواطنين وجاءت صداقته بالشارع السكندري عندما قامت القوات البحرية بتأمين الانتخابات خلال الاستفتاء

، أو انتخابات مجلسي الشعب والشوري وأخيرا انتخابات الرئاسة والإعادة، فمن خلال خمسة انتخابات كان الفريق أسامة الجندي يقوم بحل مشاكل المواطنين في اللجان المختلفة نفس الحال بمحافظتي البحيرة ومطروح، وكان دائما يطالب ضباطه وجنوده بمراعاة كبار السن وإعطائهم الأولوية في التصويت وكان يتابع بنفسه تعليمات الفريق

مهاب مميش قائد القوات السابق ميدانيا لخروج الانتخابات جميعها في أحسن حال تخوفا من البلطجية الذين كانوا يهددون المواطنين عند كل انتخابات.
وأتذكر أنه قام بحمل رجل لا يقوي علي المشي لتوصيله إلي لجنته الانتخابية. وكان الناخبون أثناء رئاسته للأركان ينادونه أثناء المرور علي اللجان  بلقب سيادة الفريق بدلا من سيادة اللواء كنوع من المداعبة نتيجة الألفة التي ربطت بينه وبين الشارع السكندري. وحقيقة فإن القوات البحرية يرتبط بها الشارع السكندري جيدا منذ قديم الأزل لوجود قياداتها بالمدينة وخروجهم
في أفواج بالآلاف كان يلفت الأنظار للمارة من المواطنين.
وإذا كان الفريق مهاب مميش قائد القوات السابق والذي تم تعيينه رئيسا لهيئة قناة السويس قد بدأ برامج جديدة لإنتاج أسلحة ومعدات القوات البحرية محليا فإن الفريق أسامة الجندي كان في مطبخ الإنتاج كما يقول زملاؤه وهو قادر علي استكمال منظومة الإنتاج الجديدة والتي ستوقف نزيف العملة الصعبة التي كانت ترفعها القوات البحرية لاستيراد الأسلحة من الخارج وهو إنجاز يحسب للقوات البحرية وبالتالي سيوفر للدولة مليارات الدولارات.
مصر تريد قيادات أمثال الفريق مهاب مميش والفريق أسامة الجندي أحبوا الناس فأحبوهم ووفروا المليارات للدولة فأحبتهم مصر كلها، الفريق أسامة الجندي من مواليد 1953 بمحافظة المنوفية وعمل بمحافظتي مطروح والبحر الأحمر ثم رئيسا لفرع العمليات بقيادة القوات ثم رئيسا للأركان وأخيرا قائدا للقوات البحرية.