رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كتب التراث والأطفال الأكثر مبيعاً

رحيق الكتب

الثلاثاء, 16 أغسطس 2011 14:27
مصطفي أبوحلوة

في ظل الأجواء السياسية الراهنة والصراع السياسي الدائر بين معظم القوي الوطنية حول مصير ومستقبل مصر القادم ومع قدوم شهر رمضان المبارك بنفحاته وروحانيته علي الشعوب العربية وفي مقدمتها مصر ومعظمها يعيش ربيع الثورات دفاعاً عن حرية أوطانهم ففي كل هذا الزخم الذي نتابعه بشكل يومي قامت وزارة الثقافة ووزيرها الدكتور عماد ابوغازي بخطوة جريئة بافتتاح فاعليات معرض القاهرة للكتاب في شارع فيصل بعيداً عن مكانه التقليديب أرض المعارض في محاولة من الوزارة لراحة العقول من سخونة الاحداث الي واحة المعرفة.المعرض سيستمر حتي «25 رمضان» الحالي ويقام علي مساحة «25» ألف متر ويضم «175» جناحاً ويقع علي مساحة «9»أمتار ويشارك في المعرض «85» ناشراً استجابوا للمبادرة ومعهم «11 ناشراً» من «4» دول عربية هي الأردن ـ لبنان ـ السعودية ـ الجزائر.

يقام علي هامش المعرض العديد من الندوات الثقافية والتي تضم نخبة من المثقفين والمفكرين تدور مناقشتها علي ثلاثة محاور الأول هو: «ائتلافات شباب الثورة» و«وثيقة الأزهر بين الواقع والمأمول» و«الإعلام المصري الي أين؟» و«المثقف والجماهير» و«مواقع التواصل الاجتماعي والثورة» و«صحافة ما بعد 25 يناير» «نحو دستور ثقافي مصري»

ويضم المحور الثاني عناوين «الأدب والفن» و«الرواية المصرية اليأين» و«المسرح والشارع» و«أزمة السينما المصرية» و«الكاريكاتير في الميدان« وتم تخصيص المحور الثالث للأمسيات الشعرية لكبار الشعراء المصريين والعرب منهم أحمد عبدالمعطي حجازي وفاروق شوشة وبهاء جاهين.

المعرض يستقبل جمهوره علي فترتين: الأولي قبل الافطار من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتي الرابعة مساءاً والفترة الثانية من التاسعة مساء وحتي الواحدة صباحاً: والدخول مجاناً. الجولة داخل المعرض تكشف ألوان المعرفة وحجم الاصدارات المشاركة والتي تتنوع كألوان الطيف فهناك اقبال شديد علي الكتب العلمية والتي تعد متخصصة الي حد كبير فهناك نسبة شراء عالية لكتب الكيمياء والفيزياء والهندسة وهناك في جناح دار النشر للجامعات وحدة أكثر من «700» عنوان ابرزها كتاب «نهج العلوم الطبيعية في الفيزياء النووية» للدكتور مهدي سليم.

أيضاً يوجد اقبال كبير علي الكتب الدينية خاصة تفسير القرآن الكريم لابن كثير وكتاب نهاية العالم للدكتور محمد العريفي وكتاب «أحداث النهاية» للشيخ محمد حسان اما جمهور الاطفال فاستطاع ان

يكتسح مبيعات المعرض حيث يوجد اكثر من «1200» عنوان معظمها اهدافها تربوية وتزيد من دائرة المعارف لدي الاطفال ومن اكثر الكتب التي تباع للاطفال هي: كتاب «أحب اللغة العربية» و«قصص القرآن لكريم» و«قصص في الكرم» بالاضافة الي اسطوانات مبرمجة للأناشيد التربويةوالرسوم المتحركة كما يوجد بالمعرض جناح للكتب المخفضة شبيه بسور الأزبكية والذي كان يلحق بفاعليات معرض الكتاب كل عام ويجد اقبالاً كبيراً لأسعاره المنخفضة والطبعات القديمة القيمة التي تباع فيه وهذا العام تباع في جناح الكتب المنخفضة الكتاب بسعر جنيه الي خمسة جنيهات فيباع موسوعة الفكر الأدبي للدكتور نبيل راغب وشرح المختار في لزوميات أبي العلاء المعري.

من الندوات الصادمة في المعرض والتي شدت اليها الجمهور ندوة «الإعلام المصري» والتي شارك فيها كل من الكاتبة فريدة الشوباشي والتي طالبت فيها بأن يكون الاعلام في الفترة القادمة إعلاماً وطنياً يتحدث عن معاناة الشعب وهمومه وليس لتضليل الحاكم وتبرير فساده.

كذلك علق د. صفوت العالم والمشارك في الندوة علي وجهة النظر السابقة بقوله اننا نريد اعلاماً رقيباً علي النظام السياسي وليس اعلاماً يوجه من الحكومة لتبرير قراراتها السياسية.

وأخيراً شنت الاعلامية هالة فهمي المشاركة في الندوة هجوماً حاداً علي الإعلام المصري وخاصة الرسمي منه قائلة:في السنوات السابقة كان الاعلام اداة في يد النظام السياسي الحاكم وأتذكر ما قاله د.عصام شرف رئيس الوزراء بأن الإعلام والقانون ميزان الوطن واذا لم يتقدم الوطن بهما فلم ولن تحدث أي نهضة.