"كتاب مسيل للدموع" يوثق الثورة بحس ساخر

رحيق الكتب

الأربعاء, 11 مايو 2011 16:05
كتبت-شيماء الجمال:

صدر مؤخراً كتاب جديد للكاتب أحمد الصباغ بعنوان: " كتاب مسيل للدموع" عن دار المصري للنشر والتوزيع؛ وهو من الكتب التي تتناول ثورة 25 يناير ويوثقها توثيقية بحس ساخر.

يفتتح الصباغ كتابه: "ثلاث دمعات سقطت من أعيننا خلال الثورة، دمعة غصب عنا بواسطة القنابل المسيلة للدموع، ودمعة على شهداء مصر الذين قتلهم نظام مبارك ظلماً وعدواناً، ودمعة الانتصار لحظة سقوط الطاغية ... إنها دموع الثورة".
يأخذنا الكتاب الذي يقع في 177 صفحة من القطع المتوسط
في جولة سريعة لرصد عهد مبارك المظلم ثم ينتقل لإرهاصات الثورة ومنها لقصة الثورة التونسية التي أشعلت ثورة؛ ثم ينتقل لعرض تفاصيل ثمانية عشر يوماً انتهت بتنحي مبارك .
وينتقل الكاتب لبعض التحليلات المتعلقة بالثورة؛ فيغوص في تفاصيل الثورة المضادة وسيناريوهات الإحباط المختلفة بالإضافة لسرد البعض قصصا من قلب ميدان التحرير تحت عنوان " حكايات مسيلة للدموع".
ولم ينس الصباغ دعوة القارئ للابتسام عبر مواقف
وحكايات الثورة الضاحكة أو ما أسماه "الثورة الضاحكة" مشيراً إلى أن الثورة المصرية أثبتت أن الشعب المصري لا يستطيع أبداً التخلي عن حس الفكاهة حتى في أحلك الظروف.
كما اعتمد المؤلف على العديد من المصادر في الكتاب ومنها كتاب "قصة تونس من البداية وحتى ثورة 2011 " للدكتور راغب السرجاني عن دار أقلام؛ وكتاب "مصر بتلعب" لمحمد توفيق و"تاكسي" لخالد الخميسي بالإضافة للعديد من الصحف والمجلات التي نشرت أخباراً عن الثورة.
يذكر أن أحمد الصباغ هو مدون وناشط وكاتب صحفي ساخر ومصور فوتوغرافي عمل كمحرر للقسم الساخر بجريدة المال والعقار وصدر له كتاب واحد بعنوان: "الضرب في الميت".

أهم الاخبار