رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يعرض اختلاط أفكار الشيعة بجماعات المتصوفة

السلفيون يدخلون النار أيضًا !

رحيق الكتب

السبت, 05 مايو 2012 19:00
السلفيون يدخلون النار أيضًا !يرى طوغان أن السلفيين مقلدون تراثيون
خاص- بوابة الوفد:

فى كتابه الجديد الذى صدر حديثا "السلفيون أيضا يدخلون النار!"، يرى وليد طوغان الكاتب الصحفى بروزاليوسف أن التيارات السلفية جمدت الدين، واحتفظوا به فى ثلاجات التاريخ لتفسده المواد الحافظة، مع أن الله سبحانه وتعالى، شرع الدين لصلاح المجتمعات.

"السلفيون أيضا يدخلون النار" صدر عن دار صفصافة للنشر، فى 320 صفحة من القطع الكبير، وفيه يقول المؤلف إن السلفيين رجعوا بالاسلام الى الخلف وعلبوه، وقالوا إنهم احتكروا ماركاته وخلطاته، بسيرهم على خطى السلف الصالح، مع ان الخلف الصالح لا أمروا ولا شهدوا، والأقرب أنهم لم يكونوا ليرضوا لو عرفوا .
ويرى الكاتب أن محاولات تقليد السلف الصالح ومحاكاة

زمانهم، رغم تغير الظروف واختلاف البلاد والعباد، فاحشة تاريخية؛ ومقت اجتماعي وساء سبيلا .
فالإسلام ليس دينا سلفيا ولم تنص شريعته على أن السلف الصالح، رضوان الله عليهم  كانوا هم "الدين"، ومع ذلك مازال بعض الذين ولدوا بعد أكثر من الف وأربعمائة عام من وفاة الصحابة يرون ذلك .
كما يناقش الكتاب التحولات التى طرأت على الجماعات الصوفية وتحولها من الاتجاه الى الله لدنيا الخرافات، والتهويمات وتحول المتصوفة من أهل الله الى أهل دنيا .
ويسلط طوغان الضوء على التشيع واختلاط أفكار الشيعة
بجماعات المتصوفة، ورغم الخلافات الشديدة بين المتصوفة والسلفيين فى الفكر والعقيدة، إلا أن المؤلف رأى أن طريقة التفكير واحدة؛ مما عاد على الدين والدنيا بأزمات مستمرة .
فى مقدمة كتابه "السلفيون أيضا يدخلون النار" كتب وليد طوغان: "السلفيون ليسوا  أحباب الله، حتى لو قالوا ذلك فهم مقلدون تراثيون، بينما الدين تقدمى, عفا الله فيه عما سلف أو ما مضى قبل نزول الرسالة، ووضعت شريعته المستقبل أمام عينها  للذين يتفكرون، بينما السلفية لا يفعلون" .
ويضيف الكاتب: "كان طريفا إعلان السلفيين عزمهم المشاركة السياسية لإصلاح الدنيا بعد يناير، بينما هم مصرون على أنهم أدرى المسلمين بشئون دنيا المسلمين، ودخلوا السياسة وهم يعتقدون أنهم على الدين القيم وهم يكذبون، لذلك فربما يدخلون النار أيضا !!" .. مثلما قالوا .. إننا سندخل النار .. لاننا لسنا منهم!.