رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غدا.. حفل توقيع "على باب الثورة" بمعرض الكتاب

رحيق الكتب

السبت, 28 يناير 2012 14:36
غدا.. حفل توقيع على باب الثورة بمعرض الكتابيوثق الكتاب حياة المصريين قبل الثورة وبعدها
خاص - بوابة الوفد:

يُقام غدا في الرابعة عصرا حفل توقيع كتاب "على باب الثورة" للكاتب محمد فاروق عجم، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب صالة (3) بأرض المعارض.

يتناول الكتاب، الصادر عن دار دوّن للنشر، شهادات حية على ألسنة "ولاد البلد" توثق لجوانب من حياة المصريين وحالتهم الاجتماعية قبل الثورة وبعدها.

وبحسب الكاتب؛ فمن بين هذه الشخصيات التي يدور حولها الكتاب من يمتهن مهنا غير تقليدية، قاوم بها أصحابها قسوة الأوضاع الاقتصادية في مصر، وشخصيات أخرى لم تستكن للظروف فقامت بمبادرات لتغيير الظروف المحيطة بها، أو شخصيات ثالثة تتشابك مع الثورة ليس سياسيا ولكن بشكل اجتماعي، رأت الثورة بعينها هي، لا بعيون النخب المثقفة والسياسية. 

ويضيف عجم: "الكتاب يُعد رحلة قصيرة وسط الزحام، حاولت النظر فيها بعين مختلفة للمصريين، والاقتراب منهم لأكتشف ما بداخلهم ورسم ملامحهم من خلال ما يقومون بسرده من حياتهم".

يقع الكتاب في 160 صفحة، متضمنا 3 أبواب، حمل الباب الأول عنوان "ديوان المظالم"، والذي يكتشف القارئ فيه جوانب من حياة المصريين قبيل الثورة مباشرة، عن طريق شخصيات مصرية عايشت ظروف اقتصادية صعبة، فهذه ممرضة تشكو قسوة مجتمعها، وهذا عامل حاول التغلب على راتبه الضعيف فوقف في مواجهة الحكومة المصرية واختصمها قضائيا.

وفي الباب الثاني والذي جاء بعنوان "نبض الثورة"، تتناول الكاتب شهادات

المصريين البسطاء على الثورة، استمع إليهم وهم يروون ذكرياتهم معها، وكيف أثرت فيهم وكيف يرون سير الأمور بعدها في مصر، فهذا هو "جنايني ميدان التحرير" يتحدث عن أيامه وقت الثورة، ونفس الشيء مع "حارس مسجد عمر مكرم" بميدان التحرير والذي احتمى به الثوار، وهذه هي "بائعة الشاي" التي تقف على المسرح الآخر للثورة ميدان مصطفى محمود، وغيرهم من البسطاء الذين هم "على باب الله".

أما الباب الثالث، فجاء بعنوان "على هامش الثورة"، والذي يقترب فيه الكاتب من شخصيات مصرية لا تتحدث عن الثورة، بل أن كلماتهم خرجت قبل الثورة، ولكنها تعكس واقعا اجتماعيا معاشا في مصر ما قبل الثورة، يتحدثون لنعرف ماذا كان لسان حالهم وطبيعة حياتهم وظروفه الحياتية المعاشة في مجالات ومهن مختلفة قد تكون إرثا بعد مرور 10 سنوات من القرن الحادي والعشرين.