رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"100يوم من الثورة"حكاية شعب يصنع المستقبل

رحيق الكتب

الخميس, 01 ديسمبر 2011 14:57
كتبت- نيفين بدر:

أكدت ثورة 25 من يناير أنها لم تكن ثورة جياع أو ثورة قلة مندسة ينفذون أجندات خارجية لتخريب البلاد كما اتهمها نظام مبارك, بل كانت  ثورة رجال ضحوا بأرواحهم لتحرير وطنهم من الفساد والظلم؛ هكذا وصف الكاتب الشاب أحمد عبد العليم شباب الثورة في الطبعه الأولى من كتابه "100يوم من الثورة" الصادرحديثا عن دار "أكتب" للتوزيع.

يحاول الكاتب تقديم الثورة من خلال ثلاث مراحل هي ماقبل الثورة وأثنائها وما بعدها, حيث يقارن بين كيف عاشت مصر في الفترة السابقة للثورة  وكيف ستصبح بعدها؛ كما يحاول من خلال كتابه توثيق بعض أحداث الثورة وتقديمها باسلوب يتسم بالبساطة والسهولة.
ويعرض عبد العليم في مرحلة ما قبل الثورة الأوضاع التي كانت تعاني منها مصر؛ واصفا الظلم

والاستبداد الذي كانت تعاني مصر منه وهما أهم عنصرين تسببا في تفجير الثورة المصرية؛  فمصر قبل الثورة وصلت إلى مرحلة الغليان بسبب الفتنة الطائفية بعد تفجير كنيسة الإسكندرية, والتعذيب من قبل رجال الشرطة؛ بالاضافة إلى لقمة العيش التى بات كثير من المصريين يحلمون بوجودها.
كما يقول الكاتب: "من أبرز دواعي الثورة مواجهة الفقر والغلاء الجنونى للأسعار, والتصدي الظلم والاستبداد, وصرخة مصر التي كانت تستحلف أبنائها لنجدتها مما كانت تغرق فيه, ومن دواعيها أيضا ذلك السيف الذى حاول دوما دون رحمة قطع ألسنة نطقت بالحق وحصد أيادى كانت تحاول أن تدفع الظلم عن الوطن, إلى
جانب الفقر السياسى والثقافى وربما الدينى الذى عانى منه الشعب بأكمله".
كما يعرض المؤلف محاولة المصريين لنفض غبار الظلم والإستبداد ورسم مستقبل جديد يستنشق رحيق الحرية بعد ثورة استمرت 18 يوما رسمت خلالهم مصر لوحة أبهرت العالم وأكدت لهم انها حقا أم الدنيا .
ويعرض الكتاب مرحلة اندلاع الثورة قائلا:" بعد الإعلان عن أن يوم 25 يناير يوم ثورة للمصرين على الظلم والفساد خرجت المظاهرات السلمية فى كل المحافظات تنادى بالحرية, وبدأ أصعب 18 يوما فى تاريخ مصر, فرغم طول الحمل وأوجاعه وصعوبة المخاض, ورغم أن أول لحظات الميلاد بكاء إلا أن الدموع جاءت معبرة عن فرحة عارمة بانتصار الثورة".

ويختتم الكاتب بمرحلة ما بعد الثورة التى دعا خلالها الكاتب لاستمرار الثورة لاحباط محاولات سرقتها, وللحفاظ على دماء شهداء الوطن الذين طبعوا أجمل قبله على جبين مصر ومنحوها الحرية, وللتأكيد على حقيقة أن مصر بعد ثوره 25 يناير أفضل بكثير من مصر قبل الثورة .