لبشاير التقدم.. علامات

د.وفيق الغيطانى

الخميس, 19 مارس 2015 20:34
بقلم -دكتور/ وفيق الغيطاني

< ما حدث في شرم الشيخ بادرة قوية.. تدفعني لأن أقف وأرفع القبعة للسيسي فخامة الرئيس.. فقد تم الحشد المعنوي الجيد للمؤتمر والتجهيز له بتقنيات عالية الجودة وحرفية يشهد لها الجميع حتى حفل وزارة الثقافة كان له مردود ممتاز من حسن اختيار ما عرض فيه عرف العالم بالموسيقى المصرية المحترمة.

< كل هذا أدى الى خروج المؤتمر بإيجابيات كثيرة وأهمها الحضور والتفاعل العالمي الجيد والمشرف مما دفع الى رفع رايات الأمل بعد النجاح المسجل للسيسي في محاولاته الناجحة ورحلاته المكوكية بين بعض دول العالم ذات التأثير الجيد حتى يعود الوجه الحقيقي لمصر بين دول العالم وريادتها للمنطقة.
< كانت الضربات المتتالية والموجعة التي ضرب بها الارهاب في مقتل للقضاء عليه وكذلك المحاولات الناجحة للخروج من عباءة أمريكا والاتفاق على تنويع مصادر السلاح والتمويل وعودة العلاقات القوية مع روسيا والصين  وصفقة الطيران الناجحة مع فرنسا وتنفيذ مشروع قناة السويس العملاق.
< كل هذا كان نتيجة خطوات قوية واثقة في قدرة مصر على الصمود ومحاولات النجاح جعلت العالم ينظر الى السيسي على أنه قائد فعلاً ذكي ومتمكن من أدواته ويعلم جيداً طريق العودة بمصر وخروجها من عنق الزجاجة وعودة الروح للشخصية المصرية التي كان لها الأثر والتأصيل لحضارة الشعوب المختلفة.
< النجاح العظيم للمؤتمر أفقد إخوان السوء.. اخوان الشيطان وعناصر الارهاب في كل مكان توازنهم وراحوا يصولون ويجولون وينطقون بأقوال متخلفة ويدعون ادعاءات هبلة ولا تنم إلا عن ناس فقدت عقولها من فرط الصدمة والنجاحات المتكررة والمتوالية مما دفعهم الى تجاهل هذا الحدث وهذا النجاح العظيم ونتائجه العظيمة وتجاهلوا حتى أن المؤتمر قد عقد وانتهى على خير.
< حد يصدق أن قناة «الجزيرة» الخنزيرة تتجاهل المؤتمر ولا تنقل أحداثه وهى التي تنقل دائما دبة النملة من جميع أركان ومخابئ العالم المختلفة.
< حقد وذهول ورعب من نجاح مصر وكفانا التظاهرة الاعلامية العالمية التي أثنت وصدرت أحداث المؤتمر الى فضائيات الكون.
< هذا يدل على أن الخنزيرة - تمثل فعلاً جماعة الإرهاب المتخلفة التي خلاص أصبحت في مرمى وتحت أقدام رجال الجيش المصري العظيم وقريباً سنسطر كلمات وفرحة النجاح على الارهاب في مصر وننزع

جذوره من المنطقة حتى تعود البسمة الى شعوب البلاد العربية الشقيقة التي عانت وتعاني من الارهاب وأفعاله العشوائية الاجرامية الكافرة وممارساته غير الانسانية.
< حبي للأرض والوطن جعلني أفرح وأتفاءل وذلك لنجاح السيسي في عودة العلاقات الخارجية الى طبيعتها مع مكانة مصر وذلك بصرف النظر عن تصرفات ولوع أمريكا ومحاولات توددها المتحفظ وعودة مصر الى ملعبها ولكن بنيولوك مختلف ولكن هذا لن ينطلي على فكر وطموحات السيسي لعودة مصر الى الاستقلال السياسي والاقتصادي والريادة في المنطقة.
< الكبير كبير ومصر لن تسقط بإذن الله بفعل وكلمات وتماسك وقوة الجيش المصري الذي حمى مصر فعلاً من الضياع والسقوط في بئر التفكك والحرب الأهلية.
< ولكني هنا أطلب من السيسي أن يكون زعيماً لكل المصريين مثلما فعله العظيم شارل ديجول في فرنسا فهو رجل عسكري مثله وخرج من عباءة الديكتاتورية  العسكرية وأرسى قواعد الديمقراطية وتكون سياسته الداخلية تشبه الأداء المميز لسياساته الخارجية، كما فعل العظيم ديجول.
< شارل ديجول فعّل الديمقراطية والعدل وقضى على الفساد وعظم قيمة المواطن وكفالته الاجتماعية ودعم الخدمات المختلفة التي جعلت من المواطن الفرنسي عنصراً يعطي لأنه يعلم أن مردود الشفافية والعدل يعود عليه وعلى مستقبل أبنائه.
< لابد من الاهتمام بالحياة الحزبية التي هى عماد الديمقراطية وتبادل السلطة التي تؤدي الى الشفافية والقضاء على الفساد وارساء الحريات المختلفة ولابد من الخروج فوراً من عباءة التمويل الأجنبي للجمعيات والأفراد خونة المجتمع المدني ودعم عملهم من تمويل داخلي لأن حقوق الإنسان يكفلها الدستور ولكن بعيداً عن الخيانة والدولارات التي تقدم لهم ثمناً للخيانة وخرق المجتمع وتمزيقه.
< لا بد من الضرب بيد من حديد على النخبة الفاسدة ورجال الأعمال وسارقي وناهبي قوت الشعب وتفعيل القانون فعلاً على الجميع حتى يعود الشارع المصري الى ما كان عليه من احترام وأمان ولابد من ردع كل من يخرج على منظومة العمل الشريف وإعادة هيكلة الشرطة حتى تقوم بدورها لتفعيل القانون على الجميع.
< سيادة الرئيس نريد برلماناً محترماً وليس «برلمان» تفصيل يضم عناصر الفساد والتخلف الديني حتى تعود مصر، فقد هلت بشاير التقدم وعلامات النجاح بالوقوف على أول الطريق السليم.

المنسق العام لحزب الوفد
 

ا