رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإرهاب.. وتحولاته الحديثة

د.وفيق الغيطانى

الجمعة, 28 فبراير 2014 00:16
بقلم -د. وفيق الغيطاني

< تميز الإرهاب الحديث بعدة صفات أهمها: يتسم بغلبة النمط العابر للجنسيات حيث تضم هذه الجماعات أفراداً ينتمون إلى جنسيات مختلفة تجمعها أيديولوجية دينية أو سياسية محددة وتمتاز بعدم وجود مقرات لها.

< كذلك تتسم بكثافة التعبير عن الكراهية والرفض الشديدين للآخر من خلال استهداف رموز بارزة لديه، مع التركيز على تحقيق أكبر كمية من القتل ضد المعسكر الآخر والذي تم تصنيفه باعتباره العدو.
< والإرهاب الحديث أصبح قادراً على استخدام تكتيك إرهابي يقدم على استخدام الطائرات على أنها قنابل موقوتة طائرة.
< يتسم أيضاً الارهاب الحديث بالطابع المركزي للعمل وبالاعتماد على مصادر عديدة للتمويل والمساندة اللوجستية مما جعل من الصعوبة التنبؤ بحركتها أو رصدها.
< للإرهاب أشكال عديدة:
1- التكتيكي وهو يشمل العقاب والمكافأة وتدمير الحكومة.
2- العشوائي.
3- العشوائى المركز.
4- الجماعي.
5- الاغتيال لمن لهم علاقة بالسلطة الحاكمة.
< تم ادراج الارهاب على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ عقود، وقد وضعت 13 اتفاقية دولية في اطار نظام الأمم المتحدة المتعلق بأنظمة إرهابية محددة ودأبت الدول الأعضاء من خلال الجمعية العامة على زيادة تنسيق جهودها في مجال مكافحة الإرهاب ومواصلة أعمالها المتعلقة بوضع قواعد قانونية.
< مجلس الأمن له دور نشيط في مكافحة إرهاب من خلال اصدار قرارات ومن خلال انشاء هيئات فرعية عديدة لمساعدة الدول الأعضاء في جهودها لمحاربة الإرهاب.
< اتفقت الدول الأعضاء على بذل جهودها الرامية الى مكافحة الارهاب بالاتفاق على استراتيجية عالمية لمكافحة الارهاب وتمثل هذه الاستراتيجية الموحدة التي اعتمدت في سبتمبر 2006 بين الدول

المختلفة، وذلك باتباع خطة عمل محددة في التصدي للأوضاع التي تقضي على انتشار الارهاب ومنعه ومكافحته واتخاذ التدابير اللازمة لبناء قدرة الدول على مكافحة الارهاب وكفالة احترام حقوق الانسان في سياق التصدي للارهاب، كل هذا جاء بعد اتفاق قادة الدول في اجتماع سبتمبر 2005 على إدانة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ومظاهره.
< والتغير البارز في سياسة الأمن القومي الأمريكي جاء بعد أن حذفت أمريكا من وثائق الأمن القومي الأمريكي مصطلح الارهاب الاسلامي، وهذا اشارة جيدة إلى أن أمريكا لا تنظر إلى المسلمين من منظار الارهاب.
< إن الارهاب يعتبر من الظواهر الاجتماعية التي تنشأ وتترعرع في ظل عوامل نفسية واجتماعية خاصة وتحت ظروف اقتصادية وسياسية وثقافية معينة وتشترك جميع هذه العوامل والظروف بشكل أو بآخر في اقرار ظاهرة الارهاب في الواقع الاجتماعي، ومن ثم فإن أي معالجة جادة لهذه الظاهرة تتطلب اصلاحاً حقيقياً في جملة هذه العوامل والظروف التي تساعد على وجود هذه الظاهرة.
«وللحديث بقية»

المنسق العام لحزب الوفد