رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوفد ضمير الأمة »3 ـ 3«

د.وفيق الغيطانى

الجمعة, 27 مايو 2011 09:39
بقلم ـ د. وفيق كامل الغيطاني

> عزيزي القارئ اعذرني.. عودة ثالثة وأخيرة مع حزب الوفد حزب الأمة

> جاء البدوي كما ذكرت بعد انتخابات حرة نزيهة شهد لها المصريون وأعجب بها العالم أجمع.. انتخابات شفافة لطالما اشتاق لها المصريون طوال ستين عاماً مضت.

> جاء البدوي وخرج علي النص السييء وأفرز قرارات وفعاليات وفدنا القديم الذي تربينا في كنفه علي يد فؤاد باشا سراج الدين منذ حوالي ثلاثين عاماً، حيث المواقف الوطنية المخلصة لكل مواطن مصري علي أرض الكنانة.

> فهذا هو الوفد الذي عرفه المصريون دائماً ابتداء من عام 1918 بقيادة سعد زغلول وزعامة الأسطورة مصطفي النحاس وحنكة فؤاد سراج الدين.

> إن الوفد اليوم يتصدر المشهد السياسي فعلاً بقراراته ومؤسساته التي عادت الي العمل بكامل طاقتها واستوعبت كوادر الحزب التي طالما كانت تشتاق الي عودة الوفد الي المشهد السياسي.

> إن الأعداد الغفيرة غير المسبوقة التي انضمت الي عضوية الوفد لخير دليل علي أن الخطاب السياسي للوفد قد تغير وأثلج صدور المصريين مما دفع الي نفوسهم الأمل ان الوفد سيقود التغيير الي الأفضل في مصر.

> الوفد الآن يقود مصر بمبادئه وأصوله الثابتة واصراره علي تفعيل الحكم المدني وإرساء قواعد الديمقراطية والحرية والعدل وانتشال للشعب المصري الطيب من براثن الفقر والجهل والمرض.

> إن إعادة بناء الحزب وبناء وتطور مؤسساته الداخلية حتي يكون له التأثير المنشود لقيادة الأمة والحفاظ علي الثورة والعبور بمصر الي مرحلة الاستقرار وتفعيل الديمقراطية في

ظل حكم مدني ديمقراطي.

> إن الخطاب السياسي للوفد جاء مؤكداً لثوابت الوفد من حيث الانحياز الي صالح الوطن والمواطن والدفاع عن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وكرامته كما تضمن الخطاب التأكيد علي المواطنة والوحدة الوطنية التي هي من ثوابت الوفد الراسخة والتأكيد أيضاً علي الدولة المدنية وأن الوفد هو حزب مدني.

> وتضمن الخطاب السياسي لرئيس الوفد حق المواطن في انتخاب من يمثله في انتخابات حرة نزيهة وبضمانات حقيقية مع ضرورة تعديل الدستور بدستور جديد وإلغاء تفعيل قانون الطوارئ.

> إن الوفد قد أعلن رفضه للتوريث وذلك في مساء »8 أغسطس 2010« خلال مؤتمر ضمانات ونزاهة الانتخابات حيث أعلن رئيس الوفد انه لن يكون هناك توريث بعد اليوم لأن مصر أكبر من أن تورث.

> شهدت العضوية زيادة غير مسبوقة منذ انتخابات رئاسة الوفد في 2010/5/28 وحتي الآن ويرجع ذلك الي التجربة الديمقراطية الرائعة التي أسفرت عن تحويل رئيس حزب الي رئيس سابق وفوز رئيس جديد بالاضافة الي الطفرة التي تحققت في الأداء ووجود حالة من الحراك داخل الحزب.

< إن الوفد استمر منذ انشائه في 1918 حتي اليوم شامخاً في نفوس المصريين وأن قوة الدفع الرئيسية علي بقاء الوفد حتي الآن وحتي تقوم الساعة

تعتمد أساساً علي شباب الوفد.

> فإن شباب الوفد في الخمسينيات هم الذين دعموا الحزب بعد عودته في1978 علي يد فؤاد باشا سراج الدين حيث كانوا القوة الوفدية النائمة التي لم تتلون والتي لم تنضم الي أي تنظيم من تنظيمات حركة يوليو حتي عاد الوفد مرة أخري.

> من هنا نؤكد ان الشباب هم القادرون وحدهم علي استمرار الوفد بقوته عبر العصور حيث تتوالي القيادات كل يأخذ دوره فيظل الوفد شامخاً قوياً يتصدر المشهد السياسي الديمقراطي الليبرالي المصري دائماً.

> إن الحب وانكار الذات والثبات علي المبدأ مبادئ تعلمناها منذ ثلاثين عاماً أيام كنا شباباً ومازلنا نخص الوفد بعيوننا وقلوبنا وعقولنا علي نفس هذه المبادئ وعشمي في شباب الوفد ان يتعلموا كيف يحافظون علي الوفد واستمرار تدفق الدم في شرايينه علي مر العصور ومهما تعددت الأجيال وتوالت السنون.

> فالشباب هم وقود الحزب في الحاضر والمستقبل وشباب الوفد الذي شارك في ثورة »25 يناير« خير مثال لأنهم سيفتخرون يوماً من الأيام ويتذكرون هذه الأيام، أيام كفاحهم ونضالهم ضد الطاغية والديكتاتور مبارك ولن تنسي ذكريات الميدان التي رسمت بحروف من نور في تاريخ »الوفد علي يد شباب ورجال الوفد«.

> هيا بنا جميعاً نكون علي قلب رجل واحد لنعبر بالوفد من عنق الزجاجة ونتصدر المشهد السياسي فنحن ندخل علي مرحلة هامة من تاريخ الوطن لابد للوفد ان يكون له دور بارز في الشارع السياسي المصري.

> وهذا لن يتم الا بالحب واحترام الآخر، فطالما تربينا علي ذلك فإن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ونحن حزب نعترف ونؤمن بالرأي والرأي الآخر ولكن في حدود اللياقة والحب والالتزام بثوابت الوفد وقواعده التي جعلت منه حزباً قوياً منذ عام 1918 حتي اليوم فالوفد هو ضمير الأمة.

*المنسق العام للمجلس التنفيذي لحزب الوفد

wafik [email protected]