حكاوى ومزامير حارة العيد

د.وفيق الغيطانى

الأحد, 02 سبتمبر 2012 00:00
بقلم: د. وفيق الغيطانى

< رمضان راح بجماله والعيد ولى بألعابه وفرحته، وبيقولوا بعد العيد مايتفتلش كحك، مثل سمعته من جدتى وأمى ومن كل المصريين المحترمين أيام الزمن الجميل.. عندما كان كل واحد عارف واجبه وحقوقه، حيث كان كل شخص لا ينطق إلا بالحق، خوفاً من الله ومراعاة لضميره.

> وهذا المثل يقصد به أن الإنسان لابد أن ينجز عمله بما يرضى الله قبل فوات الأوان ولا يؤجل عمل اليوم إلى الغد.
> ومن هذا المنطلق شرد فكرى فى كثير من النتائج السيئة التى نعيشها نتيجة أن الإنسان اليوم ضرب عرض الحائط بالمثل المذكور ولم يعد ينجز عمله قبل فوات الأوان، وقبل أن يعيش الفوضى والعشوائية فى كل وقت وزمان ومكان مما أسفر عن هذه النتائج السيئة التى أضرت وتضر بالمجتمع وبالمواطن مهما كان موقعه، فالغنى يعانى من كل السلبيات كما يعانى منها الفقير.
> إن كثرة الأموال لم ولن تمنع عن الأغنياء الضرر، لذلك يجب على رجال الأعمال التعاون مع

حكومة الإخوان ليعملوا أى شىء لإنقاذ الوطن حتى يثق فيكم خلق الله قبل فوات الأوان، وتقوم ثورة الجياع وأهو كله بثوابه واللى عند الله ما يروحش.
الإسماعيلية.. نموذج لخير مصر
> طالعتنا الأنباء أن حجم الصادرات من المنتجات الزراعية فى محافظة الإسماعيلية خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2012 بلغ 1781916 طناً حققت إيرادات بلغت 301 مليون و247 ألف دولار، وذلك من تصدير الفاكهة والخضر ومحاصيل حقلية ونباتات عطرية، وأهم الدول المستوردة هى هولندا وإيطاليا والأردن والسعودية وإنجلترا ولبنان والهند والكويت.
> طبعاً وراء هذا النجاح إدارة ناجحة ومنظومة عمل متكاملة متناسقة، جعلت من الإسماعيلية نموذجاً يجب أن تحتذى به كل محافظات مصر، لذلك يجب وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب ونعتمد على أهل الخبرة وليس أهل الثقة.
> حزب الوفد يشجع ويقف خلف كل مواطن مصرى
ويساعده من خلال حكومة الوفد الموازية التى تحمل على عاتقها حل مشاكل مصر فى جميع مناحى الحياة، حيث تضم خيرة وخبراء وعلماء مصر من المتخصصين للخروج بمصر من أزمتها الطاحنة، حيث تعرض كل هذه الحلول على المسؤولين فى كل وقت كما حدث سابقاً بتقديم بعضها إلى حكومة د. شرف ومازالت الحكومة الموازية تقوم بدورها لخدمة مصر.
> حزب الوفد هو حزب الوطنية المصرية.. حزب الأمة المنوط به منذ عام 1919 خدمة المواطن والوطن.
> نبعث بنداء إلى كل المسؤولين فى كل قطاع أن يحتذى بما حدث ويحدث بالإسماعيلية سواء فى الزراعة أو أى مجال آخر، فالعمل الدءوب المخلص بعيداً عن الرشوة والفساد وبعيداً عن الإهمال يخرج بمصر من عنق الزجاجة ويجعلها تتبوأ الصدارة كما كانت أيام الزمن الجميل.
> يجب الضرب بيد من حديد على كل شخص خائن سارق مهمل مرتش، ويجب القيام بالتطهير الفورى فمصر لا ينضب منها الشرفاء.
> يجب إعدام كل شخص يعتدى على المال العام والأرض الزراعية بعد أن حولوها إلى عشوائيات وأبراج سكنية.
> كفانا تهاوناً ويجب على مؤسسة الرئاسة والحكومة السنية أن ينتقلوا من مرحلة الإدارة الرخوة إلى مرحلة الحزم والحسم وسيادة القانون على الجميع بعيداً عن الرشوة والمحسوبية والاستثناءات.
-----
المنسق العام لحزب الوفد