رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

انتخابات وسط الزمبليطة (3)

د.وفيق الغيطانى

الجمعة, 24 فبراير 2012 08:51
بقلم: د. وفيق الغيطاني

< الخروج الحاشد للمصريين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية له سببان واضحان ويختلف كل سبب عن الآخر حسب المستوي الفكري والثقافي والاجتماعي للمواطن المصري حتي ولادنا فواز وشعلان كانوا حريصين علي تلوين صباعهم باللون القرمزي.

< السبب الأول هو خوف الغالبية العظمي من بسطاء مصر من دفع غرامة الـ500 جنيه، ولم ولن يتصور أحد أنه قادر علي سداد هذا المبلغ الذي يتعدي دخله الشهري بمراحل متفاوتة، همه لاقيين يأكلوا ولا يتعالجوا عشان يدفعوا غرامة كمان؟!!.
< السبب الثاني أن فصيل عريض من الشعب استوعب الثورة وشعر بخطر إجهاضها برجال النظام السابق اللي مازالوا يحكمون من بورتو طرة في حماية المجلس العسكري وبمساعدة فلول النظام والحزب الوطني وخونة الوطن عملاء الدولار والريالات والدراهم الأجنبية.
< الناس شعرت بالخطر ونزلت تصوت في الانتخابات علي أمل أن تصنع مستقبلا جديدا لأولادها بإرادة ثورية جديدة لم تشعر بها منذ ستين عاما، فقد فشل جيلنا أن يتحرك

طوال هذه المدة وفعلها شباب وشهداء 25 يناير الأبطال.
< أصبحت ثورة 25 يناير ثورة شعبية حقيقية بالتفاف الشعب حولها محاولين فرض الثورة الشعبية المصرية الخالصة علي الدكتاتور وعصابة الحرامية اللي خربوا مصر.. وقال ايه كان عايز الأخ جمال ننوس عين أمه سيدة القصر يورثها ويقعد علي تلها.
< بس يا خسارة لسة لحد النهاردة الهانم رايحة جاية علي راحتها هي وأذناب النظام وعمالة تفرس فينا وتطلع لسانها لينا ولشهداء الثورة.. طبعا المجلس العسكري مطنش عليها وعلي أذنابها وكثير من ممن أفسدوا مصر.. ليه ؟!.. بتسأل من غير ليه!!! علي رأي عبد الوهاب.
< صحيح المجلس العسكري الموقر حمي الثورة ولم يطلق رصاصة علي مواطن مصري واحد رغماً عن أنف الطاغية ولكن هناك سيناريو بقاله سنة شغال علي ودنه يجعلني افكر مع
كل المصريين الشرفاء.. هو فيه إيه يا عالم؟!.. المجلس العسكري عايز إيه ورايح علي فين؟!.. بتأجيل المحاكمات ليه؟!.. ومطنش علي الحرامية ليه؟!.. وبيفعل الأمن ويسيبه علي مزاجه ليه؟!.. ده الجيش يا عالم يقدر يدخلنا البيوت في لحظة وكمان ندخل جوه الشقوق!!.. ده الجيش ياوالدي ربا يحميه.. هو فيه إيه؟!!.
< أول حاجة في زمبليطة الانتخابات وعي الشعب وعدم تمكين الفلول من العودة إلي المجلس مرة ثانية.
< ثاني حاجة إن المال اللي كان يندفع قل.. لكن لسة موجود بصور أخري وكمان كان هناك تهديد أقوي تأثيراً علي الناخب هو دخول النار لو لم ينتخب المتأسلمين فكان يأخذ كيس الأرز وكيس اللحمة ويجري علي الصندوق عدل وهوه مغمض قبل ما يروح النار... عجبي!!!.
< ودي كانت مصيبة كبيرة علي دماغنا حيث تحولت الانتخابات إلي صراع ديني بين الإخوان والسلفيين في صراع هزلي وبينهم وبين الكنيسة التي أقحمت نفسها لأول مرة في لعبة الانتخابات بتوجيهات خرجت عن الصواب وأظن نتائج الانتخابات علمتهم الدرس كويس.
< إننا نريد حكما مدنيا.. يعني يا عالم خلعنا من حكم الوطني وذله وجبروت لجنة السياسات لتنزلق إلي حكم المتأسلمين، وكانت قال إيه الكنيسة عايزة تأخذ قطعة من التورتة!!