رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إنتخابات عسكر و........ألطف يارب!!

د.وفيق الغيطانى

الثلاثاء, 20 ديسمبر 2011 14:56
بقلم -الدكتور وفيق الغيطانى

. ما صرح به الشيخ وجدى غنيم عضو الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين أثلج صدرى وأعطانى الأمل بأن هناك عالم إسلامى معتدل يقول الحق دون توازنات أو حرص على مصالح شخصية.

. موقفه من تصرفات الإخوان المسلمين فى مصر جانبه الصواب وذكر الحقيقة التى تغيب عن كثير من بسطاء مصر بعد أن قدموا لهم الرشوة الإنتخابية والمعلومة الخطأ حرصاً منهم على حصولهم على الصوت الإنتخابى ( وهذه رشوة إنتخابية ).
. فعلاَ كانت حساباتهم خطأ بعدم النزول لمناصرة الشباب فى التحرير وكشفت المستور عن رغبتهم فى مهادنة المجلس العسكرى وهذا هو تاريخهم على مر السنين حيث لا يبغون من مصر إلا الوصول إلى سدة الحكم بدلا من أن يتفرغوا للدعوه وخدمة البسطاء من أجل الله والوطن بعيداً عن السياسه.
. أنا متأكد أن الشعب المصرى سيقول كلمته بعد أن تأكد من سلوكيات الأحزاب الدينية وسينصروا من هو يعمل على مر التاريخ لصالح مصر والمصريين وخاصة البسطاء منهم.
. وكنت متأكداَ من يوم أن

أقصّى المخلوع فى الحادى عشر من فبراير 2011 أن المؤسسه العسكرية لن تفعّل الحكم المدنى.
. وكتبت مقالاَ فى جريدة الوفد بتاريخ 16/2/2011 تحت عنوان " أفلح إن صدق " بعد أن وعدوا بالرحيل وتفعيل الحكم المدنى بعد ستة أشهر.. وفعلاَ لم يحدث حتى الآن!! ومازال المواطن المصرى يتخبط بين الطرقات يعانى من الفقر والبطالة وفزع البلطجية وردود فعل الثورة المضادة التى تفعّل من رجال النظام الذى مازالت أطيافه تحوم فى سماء مصر المحروسة والحزب الوطنى المنحل وغفلة الأمن والعسكرى عن الإنفلات الأمنى.
. وكما نادينا سابقاً أنه يجب عمل الدستور أولاً لأنه الأساس الذى سنبني عليه جميع المؤسسات السياسيه فى المجتمع ولكن لا أعلم ولا يعلم الجميع لماذا ضيع علينا العسكرى عشرة شهور فهل تونس الخضراء فعلا أفضل من مصر المحروسه؟؟ !!
. كيف للجنزورى أن يصرح بأنه قادر
على فض إعتصام مجلس الوزراء فى ربع ساعة؟.. وكيف كان الأمن مستتب يومى الإنتخابات؟!! وكيف للعسكرى والداخلية يتركا الإنفلات الأمنى عشرة شهور متصلة؟!!
. نحن ننتظر ما ستسفر عنه نتائج الجولة الثانية بعد فشل الجولة الأولى بحكومة شرف وهل سيظل العسكرى يدخل ويخرج بنا من موقف إلى آخر ويستنفذ الوقت؟..
. من هنا أبعث برساله.. إن المواطن المصرى الذى ضاقت به الدنيا وعرف طريق ميدان التحرير بل كل ميادين مصر فى لحظة سيخرج المارد من القمقم مرة أخرى ولكن هذه المرة ستكون ثورة جياع تقضى على الأخضر واليابس ولن يستطيع العسكرى أن يبيد شعب بأكمله ومن هنا أنادى وأرفع صوتى حفاظاَ على مصر.. كونوا صادقين مرة واحدة مع أنفسكم ومع الشعب الطيب المستسلم للقهر وفعّلَوا الحكم المدنى.
. أنني وصلت إلى حاله من الحزن العميق والإكتئاب لأن تونس على الطريق الصحيح ومصر تغط فى نوم عميق وتائهه بين اجتماعات وقرارات و وزارات ومجلس استشارى!!
. فهل يعقل أن الشعب التونسي الشقيق بدأ فعلاً يسير على الطريق الصحيح وتفعيل الديمقراطية الحقيقيه ومصر تعيش بين فاعليات وممارسات فاشله ولف ودوران وامتصاص وإجهاض للثوره وقذف دماء شهدائها بعرض الحائط بعد أن سالت دمائهم الطاهره فداءاَ للتغيير ولمصر!!!!
حرام عليكم............ حسبنا الله ونعم الوكيل.

-----------
المنسق العام لحزب الوفد