رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمات مبعثرة في الشارع السياسي

د.محمود السقا

الثلاثاء, 26 أغسطس 2014 20:22
بقلم: الدكتور/ محمود السقا

من الملاحظ في الساحة السياسية المعاصرة صورة جديدة وغير مسبوقة في الممارسة الحزبية والسياسية، الأمر الذي يتعين معه أن يدفعنا الى تكييف هذا الواقع بالحكمة، إذ ما نراه من «تحالفات ما بين الرؤى المختلفة للقائمين على الأمر في توجيه دفة «القول والبيان» هو أمر غير مسبوق في ساحتنا السياسية، اختلاف في الرأي وتختلف معه الاتجاهات ثم تلتقي معه مباشرة ما اختلفوا عليه بالأمس، وذلك كله مرجعه إلى ما هو قائم بيننا من «كثرة وتعدد الأحزاب السياسية

المصرية الأمر الذي بات من الصعوبة بمكان عدم الوقوف على «عددها» وأيضاً عن «فلسفتها» وما تراه كل حزب من حيث مبادئه

وما يرمي إليه وما هى الغاية المنشودة مما قد وضعه كمبادئ عامة يبغي الوصول الى تحقيقها.
<<<
إن هى إلا محاولة لجمع الشمل في مواجهات المتغيرات القومية التي نراها تطل علينا كل يوم - أيضاً بطريقة غير مسبوقة - وبرهان ذلك ما كانت ترنو إليه الشعوب العربية في لم الشمل والعمل على توجيه الدفة صوب الاستقرار السياسي في ظل نظام حكم قد أتقن صياغته، إذ بهذه المبادئ الكلية قد انتهت الى «طرق مسدودة» ولم يكن لنا بها عهد من قبل، نراها في.. ليبيا،
ونشاهدها بالعنف في بغداد وحدث ولا حرج مما تأتي لنا به الأخبار عن دمشق الحبيبة، وكأن «الوحدة العربية وعنوانها جامعة الدول العربية قد ذهبت شيعاً وأحزاباً، وأصبح الأمر يمثل «خطورة حياة».
<<<
وفي مصرنا الحبيبة والاستعداد على أشده لبناء «صرح تشريعي» في تشكيل مجلس نيابي يليق بعظمة الثورة المصرية التي دفع ثمنها لتحقيقها دماء شهداء أعز الأبناء، وها هى تمشي في خطوات بطيئة وكأنها تتعلم «فن الممارسة من جديد».. ويقولون في الأمثال «الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية».
<<<
حتى تكتمل معاني الود وجب أن تحسن النيات، وتحترم في صدق.. دماء الشهداء.. وعلى قلب رجل واحد تنتهي الخلافات  وتصدق النيات، ومن هنا «تجتمع شتات الكلمات المبعثرة في عقد واحد» وهذا هو «الطريق المستقيم» طريق انتصار «ثورة الثوار».
وظهر الصباح حلواً جميلاً، ومعه سوف تطفأ أنوار الشموع.
الدكتور محمود السقا

ا