رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ظلال القرآن (6)

وتوضأت مصر بنور الإسلام

د.محمود السقا

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 23:02
بقلم: الدكتور/ محمود السقا

نبي الإسلام يوصي بمصر وأقباط مصر خيراً.. وجاء الإسلام ليطرق أبواب مصر، ورأينا أنه - أي الإسلام - عامل المصريين معاملة «أهل الذمة» وبمقتضى «عقد الذمة» تلتزم الدولة بتأمينهم وحمايتهم بل والدفاع عنهم، وذلك كله تحت المبدأ الإسلامي العالمي «لهم ما لنا وعليهم ما علينا».

وقد عم التسامح المصريين جميعاً «وخاصة أقباط مصر». وهى مناسبة للناس جميعاً أن بين الآتي فيما قال به النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل مصر وحسن معاملتهم: «إن الله سيفتح

عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيراً فإن لهم منكم صهراً وذمة».
وجاء تكريم القرآن والنبي لمصر
لقد شرفت مصر بالإسلام، وشرفها الإسلام وعلى مكانها وعظم شأنها:
«اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم». «البقرة: 61».
«أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي» «الزخرف: 51:
«وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة» «يونس: 87»
«ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» «يوسف: 99».
«وكم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين وكذلك أورثناها قوماً آخرين» «الدخان 25- 28».
والحديث عن مصر كجنة أرضية:
«ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا» «يونس: 88».
وجاء بالقرآن الكريم على لسان يوسف عليه السلام: «اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم» «يوسف: 55».
وقد حصل وأصبح نبي الله يوسف، الأمين على خزائن الدولة «ووزير ماليتها» وقد أدارها بحكمة وعلم.
لقد شرفت مصر بالإسلام
ونتوج في حديثنا الختامي القادم مدى أهمية مصر في بؤرة التاريخ الانساني والحضاري متوضئة بنور العلم والإيمان في ضوء تعاليم «عالمية الإسلام».
وآخر دعوانا
ودائما وأبداً «إلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان».