د.محمود السقا
أضواء على فلسفة العقوبة العظمى

أضواء على فلسفة العقوبة العظمى

لا حديث في مصر الآن إلا عن عقوبة الإعدام، وهذه العقوبة شغلت الرأي العام في كل الدنيا خاض غمارها بجانب

خواطر حول العقوبة العظمي «في ظلال المشنقة» (3)

خواطر حول العقوبة العظمي «في ظلال المشنقة» (3)

رأينا فيما سلف أن البشرية بدأت بجريمة قتل، ومن يومها كما تقول التوراة «الدم يستصرخ الدم» أو حسب إحصائيات هيئة

«في ظلال المشنقة»
خواطر حول العقوبة العظمى «عقوبة الإعدام»

«في ظلال المشنقة»

تكلمنا فيما سلف في مقالنا الأول، عن لحظة حكم القاضي بالإعدام، ومدى الأثر النفسي على المتهم وفي الليلة الأولى من

خواطر حول العقوبة العظمى «عقوبة الإعدام»

خواطر حول العقوبة العظمى «عقوبة الإعدام»

انه حديث المدينة الذي يتردد حول هذه العقوبة أو كما يعبر عنها فقهاء القانون «القتل باسم القانون». تعالوا نستعرض معاً بعض

أفصحوا عن نيتكم إن كنتم صادقين؟!

أفصحوا عن نيتكم إن كنتم صادقين؟!

يتساءل الجمهور المصري الصابر: هل يا تري - ما عاد هناك «مجلس للتشريع»؟! أي البرلمان، ويرون أنه لن يتم خلال

يا برلمان مصر الثورة: تحية وسلاما..

يا برلمان مصر الثورة: تحية وسلاما..

بما أنك غير موجود فإنك - بحكم منطق الأشياء - لن تستطيع أن ترد سلامنا  وفي ضوء ذلك: سوف نتصور

وجاء الخريف العربى - هو الآخر - ملطخاً بدماء الأبرياء

وجاء الخريف العربى - هو الآخر - ملطخاً بدماء الأبرياء

  ومع التتابع الزمني جاء «الخريف العربي» بعد «الربيع العربي» ومشي علي ذات المنوال ملطخاً بدم الأبرياء، حتي الربيع الذي جاء

متي موعدنا مع البرلمان؟!

متي موعدنا مع البرلمان؟!

الملاحظ أنني «ألف وأدور» بلغة أولاد البلد حول متي ستفتح أبواب البرلمان ومتي نأخذ مقعدنا تحت قبته، وقد أصبح -

البرلمان الذي خالف - مع الشعب - موعده!

البرلمان الذي خالف - مع الشعب - موعده!

عجيب أمر هذا البرلمان - والذي هو حتى تاريخه لايزال في «علم الغيب» والذي كلما اقتربنا منه بعد عنا ولأسباب

تحيا مصر:.. أول من هتف بها الشعب في ثورة 19

تحيا مصر:.. أول من هتف بها الشعب في ثورة 19

في كل حدث ثوري في مصر كان المصريون مع واقع الحال يهتفون بعبارات تنم عن ثورتهم وكان ذلك طبقاً لدوافع

أعظم أعياد مصر يوم عاد سعد زغلول من منفاه

أعظم أعياد مصر يوم عاد سعد زغلول من منفاه

القول عن سعد باشا زغلول لا يمكن أن نتناوله إلا بالإشارة الي الثورة الأم، ثورة 1919 الثورة الشعبية الأولي في

اشتقت إلى الجنة الفيحاء «دمشق الحبيبة»

اشتقت إلى الجنة الفيحاء «دمشق الحبيبة»

ذكريات حبيبة، لست أدري أيها أقرب مني ما بين شوق وحنين وبكاء وأنين.. حين يعلن الربيع عن مولده، وتخضر الدنيا

سؤال حائر ما بين السياسة والدستور!!

سؤال حائر ما بين السياسة والدستور!!

إنه سؤال حائر ودون جواب، وإليك البرهان.. عم يتساءلون عن ذلك الوضع اللامسبوق بالنسبة لانتخابات البرلمان القادم والذي بدأ يدق

دقات علي أبواب البرلمان الوليد

دقات علي أبواب البرلمان الوليد

الأمل السعيد أبواب البرلمان الوليد ونبدأ بالتساؤل الذي يتردد علي كل لسان وفيه معني كان بالأمس حائرا، وهو: ما هي

يا أحمد عز: مكانك «الزنزانة» وليس «البرلمان»

يا أحمد عز: مكانك «الزنزانة» وليس «البرلمان»

بالله عليكم، أحمد عز يدخل مجلس النواب يعمل فيه إيه؟ قال عنه سيده حسني مبارك: غلط ما يفكر فيه، ويحمد

كلنا فداء الوطـن

كلنا فداء الوطـن

  كلنا يا صاحبي على الدرب، كلنا شهداء من أجل الوطن نعم نموت.. نموت.. ويحيا الوطن. نعم لا يوجد مصري أصيل

‭.. ‬وسوف‭ ‬يعود‭ ‬الوفد ‭ ‬إلى‭ ‬أمجاده‭ ‬البرلمانية

‭.. ‬وسوف‭ ‬يعود‭ ‬الوفد ‭ ‬إلى‭ ‬أمجاده‭ ‬البرلمانية

«وفد الآباء والأجداد».. منذ نشأة الحياة النيابية كان الوفد حاملا لرسالته البرلمانية ورئاسته التشريعية في عالم القانون والتشريع فكرا وممارسة

حكايتى مع خادم الحرمين

حكايتى مع خادم الحرمين

حكاية حب صادق المعالم وأبدى المصير. فقدت الأمة الإسلامية والعربية، بل العالم الحر جميعًا رجلاً من أعز الرجال علمًا وخلقًا