رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسالة الي لجنة التعليم بمجلس الشعب

من جودة إلا ربع إلي جودة إلا ثمن ياقلب لاتحزن...!

بقلم -الأستاذ الدكتور /محمد نبيه الغريب

في 29 سبتمبر 2009‎ نشرت مقالا في جريدة المصرى اليوم عنوان جودة إلا ربع جاء فيه "عندنا جامعات عمرها يزيد علي المائة عام وفيها آلاف الدكاترة في العلوم والفنون والإدارة والمحاسبة والتربية والزراعة والطب وعلي الرغم من ذلك خرجنا من مونديال تصنيف أفضل ٠٠٥ جامعة عالميا!،

لأنه يبدو أن الدولة تهتم بالعوالم أكثر من العلماء فالسفارات تفتح أبوابها أمام الراقصات بينما يدوخ شباب المبعوثين العشر دوخات!. وعندنا حكومة تتحدث عن التحسن والازدهار الاقتصادي في وقت ترتفع فيه الأسعار، حكومة تتحدث عن التنمية والتطوير في وقت اختفت فيه معالم معظم شوارع المدن من كثرة الاشغالات والقاء القاذورات ووجود عجز في وسائل التخلص من القمامة!.
عندنا حكومة تتحدث عن الاستقرار والتعمير في وقت تضاعفت فيه المظاهرات والاحتجاجات والأزمات وحوادث السيارات والقطارات!.  عندنا حكومة تتحدث عن اتساع مظلة التأمين الصحي عاما بعد عام في وقت تأجلت فيها المدارس والجامعات لوجود نقص في أوجه الرعاية الصحية!.
عندنا حكومة تتحدث عن مجانية التعليم في وقت وصلت فيه الرسوم الدراسية في بعض الكليات لبعض التخصصات وفي الجامعات الحكومية حوالي   ٠٠٠٢١ جنيه!. عندنا مؤسسات وجامعات ومصالح لكل منها إدارة علاقات وبطانة من المستشارين لا شغل لهم في العادة إلا الإشادة بحكمته والإفاضة بعبقريته والمعجزات، عندنا مسئولون يتحدثون فيما لا يعرفون وحين تتم مواجهتهم لا يفصحون بل يكتفون بالتلميح دون التصريح ولعل آخر تلك التصريحات هي ثرثرة الكلام عن صرف المقابل المالي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية من مشروع زيادة الدخل مقابل تحسين جودة الأداء!،
وفي جامعة طنطا لم يتم صرف مستحقات أعضاء هيئة التدريس عن العام الماضي سوي قيمة الربع الأول والربع الثاني وفقط

والمسئولون بيقولوا إن ثلاثة أرباع مستحقات الربع الثالث للعام الماضي قد وصلت وسيتم صرفها بعد العيد، وكأن الجودة بقت جودة إلا ربع! نفسي مسئول واحد يقول إنه المسئول عن التأخير والتخفيض!، ويشرح ويصرح ليه ده حصل ولا كله بقي من غير ليه ويقولوا شفافية!، المصيبة أن الجودة تعني فعل الشيء الصحيح من أول مرة وفي كل مرة ولا الجودة في بلدنا بقت جودة إلا ربع..!". الي هنا انتهي المقال القديم الذى مضي عليه أكثر من عاميين كاملين تم خلالها قيام الثورة وتغيرت الحكومة مرات ومرات وتغير وزير التعليم العالي مرات أكثر وأتغير وزير المالية ثلاث مرات وأتغير رئيس الجامعة مرتين وحتي الآن لم تتم صرف مستحقات أعضاء هيئة التدريس لحافز الجودة الذى صرح الوزير السابق للتعليم العالي بأنه تمت إضافته للراتب..!!  وأمام الإسفسارات والطلبات المتكررة لأعضاء هيئة التدريس علي صفحات التواصل الاجتماعي صرح نائب رئيس الجامعة بما يفيد بأن المبالغ المخصصه لحافز الجوده تأتي مباشرة من وزاره التعليم العالي ودور الجامعه هو تجميع كشوف بالمبالغ المطلوبه للكليات ولقد وجد منذ شهر يوليو أن المبلغ الوارد من الوزاره أقل من المبلغ المطلوب بحوالي مليون و300 ألف عن كل شهر وقد قامت الجامعه بدعم  هذا المبلغ لمدة 4 شهور مبلغ تعدى 5 مليون وطالبنا الوزاره لترد هذا المبلغ للجامعه مره أخرى ولكن هذا لم يحدث وقد تكرر ذلك في شهر نوفمبر ولم يكن
هناك أرصده في الجامعه لسد هذا العجز وتم عرض الموضوع على مجلس الجامعه الذي قرر صرف المبلغ كما هو وهذا حدث أيضا في معظم الجامعاتالمبلغ  بحوالي مليون و 300 الف جنيها كل شهر  ولمدة 4 شهور، وقد طالبت الجامعة الوزارة برد هذا المبلغ ولكن هذا لم يحدث ..!  وتكررت المطاالبة في نوفمبر... ونظرا لعدم توفر أرصدة في الجامعة لسد هذا العجز ولكن هذا لم يحدث وقد تكرر ذلك في شهر نوفمبر ولم يكن
هناك أرصده في الجامعه لسد هذا العجز وتم عرض الموضوع على مجلس الجامعه الذي قرر صرف المبلغ كما هو وهذا حدث أيضا في معظم تعدى 5 مليون وطالبنا الوزاره لترد هذا المبلغ للجامعه مره أخرى ولكن هذا لم يحدث وقد تكرر ذلك في شهر نوفمبر ولم يكن
هناك أرصده في الجامعه لسد هذا العجز وتم عرض الموضوع على مجلس الجامعه الذي قرر صرف المبلغ كما هو وهذا حدث أيضا في معظم الجامعاتهذا المبلغ لمدة 4 شهور مبلغ تعدى 5 مليون وطالبنا الوزاره لترد هذا المبلغ للجامعه مره أخرى ولكن هذا لم يحدث وقد تكرر ذلك في شهر نوفمبر ولم يكن
هناك أرصده في الجامعه لسد هذا العجز وتم عرض الموضوع على مجلس الجامعه الذي قرر صرف المبلغ كما هو وهذا حدث أيضا في معظم الجامعات تم عرض الموضوع علي مجلس الجامعة الذي قرر صرف المبلغ كما هوالذى قرر صرف المبلغ كما هو..!
ويبقي السؤال وهو هل حدث فعلا تغيير في نظام العمل الحكومي؟ هل لهذا التصرف من قبل الوزارة والجامعة علاقة بالإنضباط الأمني؟!  أم أن تخفيض قيمة حافز الجودة الي الثمن هو نهاية المطاف بالنسبة للحكام الجدد..؟ ياريت يرد علينا معالي وزير التعليم العالي  ويعرفنا ليه بيخفضوا مستحاقتنا في الوقت اللي مكافئآت القيادات الجامعية مفتوحة وبلا حد أقصي وكم أتمني أن يتبني طلبنا لجنة التعليم بمجلس الشعب حتي نشعر بأن رياح الثورة قد هبت فعلا علي الجامعة وكي نتخلص من أصحاب الأيادى المرتعشة لأنها لن تتمكن أبدا من إصابة الهدف.
-----------
استاذ التوليد وأمراض النساء
بكلية الطب- جامعة طنطا
[email protected]