رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
د.محمد عمارة
التوحيدُ الدينيُّ تحريرٌ للإنسان

التوحيدُ الدينيُّ تحريرٌ للإنسان

التوحيدُ الدينيُّ هو المفجِّر لطاقات ومَلَكات الحريّة فى الإنسان، فعندما يُفرد المؤمن الموحّد الذات الإلهية بالعبودية يتحرر- فى ذات الوقت-

عهد نصارى نجران

عهد نصارى نجران

أنا أتمنى أن يدرس أبناؤنا - فى المدارس والجامعات - الميثاق الدستورى العظيم الذى كتبه رسول الله، صلى الله عليه

دعم صُناع القرار الأمريكي لإسرائيل للأبد!!

دعم صُناع القرار الأمريكي لإسرائيل للأبد!!

في الفضاء الأمريكي لم تقف أيديولوجية المسيحية الصهيونية – الساعية إلى صهينة المسيحية.. وتهويد فلسطين – عند القساوسة واللاهوتيين.. وإنما

عقيدة الصهيونية المسيحية والتواجد في فلسطين

عقيدة الصهيونية المسيحية والتواجد في فلسطين

إذا كانت البروتُستانتيةُ الإنجليزيةُ قد سبقت غيرها فى الإلحاح على ترويج "عقيدة الصهيونية المسيحية"، والسعى لإقامة الكِيان الصهيوني على أرض

الحكمة في منع زواج المسلمة من غير المسلم

الحكمة في منع زواج المسلمة من غير المسلم

بعض الناس لا يفهمون - أو لا يريدون أن يفهموا - الحكمة فى منع الإسلام زواجَ المسلمة من غير المسلم،

مفاهم خاطئة في الخطّ الهمايوني

مفاهم خاطئة في "الخطّ الهمايوني"

أصبحت كلمةُ "الخطّ الهمايوني" كلمةٌ مخيفةٌ، يخاف منها – ويخوّفُ بها – حتى الذين لا يفهمون معناها!.. فمعنى الخط الهمايوني: المرسوم

لماذا مقاييس عالمية للأخلاق؟

لماذا مقاييس عالمية للأخلاق؟

الدكتور “هانس كينج” كاردينال كاثولوكي ألماني من جيل بابا الفاتيكان الحالي بنديكتس السادس عشر، ولكنه ناقد للسلطات الدينية الصارمة للفاتيكان،

العهدُ القديمُ لايمثّل كلمةَ الله

العهدُ القديمُ لايمثّل كلمةَ الله

لقدْ نزّلت التوراةُ على سيّدنا موسى– عليه السلام- بمصر وباللغة الهيروغليفية – في القرن الثالث عشر الميلاد..وفي حياة موسى، وبعد

شباب الأقباط شاركوا في الثورة

شباب الأقباط شاركوا في الثورة

عندما قامت ثورةُ 25 يناير 2011 رافعةً شعار:"الشعب يريد إسقاط النظام" نظامَ حسني مبارك، تحركت جماهيرُ الشعب المصريّ في هذه

الصهيونيّة  والوعدُ المفترى

الصهيونيّة والوعدُ المفترى

إنّ عُمدة الأدلّة الصهيونيّة  على امتلاك اليهود لما بين النيل والفرات هو ما جاء فى أسفار "العهد القديم" من وعد

القدسُ عَربيّة إسلاميّة

القدسُ عَربيّة إسلاميّة

القدْسُ عربيّة منذ ستين قرناً، ففي الألفَ الرابع قبل الميلاد بناها العربُ اليبوسيون وهم من بطون العرب الأوائل الذين نزحوا

التعايش الإسلامي مع الآخر

التعايش الإسلامي مع الآخر

قبل أكثرَ من أربعةَ عشرَ قرنًا، وعندما لم يكن هناك من يعترفُ بالآخر، فضلاً عن أنْ يحترم هذا الآخر، ويحمى

سُلطان العلم فوق المُلك

سُلطان العلم فوق المُلك

في الثورةِ على دولةِ بني أميّة، كان هناك تيار عروبي، يقوده أبو سلمة حفص بن سليمان – الهمدانى ( 133هـ

شموخ العلماء  أمام الجائرين

شموخ العلماء أمام الجائرين

لأمّتنا فى شجاعة العلماءِ ومقاومتهم للظلم والجّوْر والطغيان تاريخٌ مجيدٌ وعريقٌ وعميق .. فهذه الأمّة هى التى تفرّدت بأنْ جعلت

عَـدْلُ الخليفة عمرَ بنِ عبد العزيز

عَـدْلُ الخليفة عمرَ بنِ عبد العزيز

العدْل اسمٌ من أسماءِ الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وإذا كان من رُوْحِ الحضارةِ الغربيّة القوّة، فإنّ العدلَ هو

عمرُ بنُ عبد العزيز ضميرُ الأمّة

عمرُ بنُ عبد العزيز ضميرُ الأمّة

كان عمربن عبد العزيز( 61- 101 هـ- ، 681- 720م) ضميرالأمّة وخامس الراشدين، ولي خلافةَ المسلمين بعد انقضاء الخلافةِ الراشدةِ

المرجعية الإسلامية

المرجعية الإسلامية

كثيرون - من الغربيين والمتغربين- الليبراليين منهم والعلمانيين- يدعون إلي تجريد خطابنا الثقافيّ والسياسيّ من الأبعاد الدينية الإسلامية..وينتقدون هذا الخطاب

ميثاق علي بن أبي طالب في السياسة الشرعية

ميثاق علي بن أبي طالب في السياسة الشرعية

من عيون تراثنا في السياسة الشرعية، ذلك "العهد" الذي كتبه الراشد الرابع الإمام علي بن أبي طالب ( 23 ق.هـ