رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

فليتوقف.. النقد الهدام

د.كاميليا شكري

الأربعاء, 13 مايو 2015 21:06
بقلم - د. كاميليا شكرى


كنت أعتقد أننا أخذنا درساً قاسياً من شعارات رُفعت من قبل.. وعانينا الكثير منها فيما بعد!!

مثل شعار (الإسلام هو الحل).. واكتشفنا أن فئة مارقة هي التي ترفعه وبغرض فى نفسها.. وهي تعلم جيداً أن المصريين متدينون بالفطرة.. فمنذ فجر التاريخ ومن قبل بزوغ الأديان السماوية على أرض العرب.
واتضح هدف تلك الفئة من ذلك الشعار.. القفز على حكم البلاد.. ويبقون في الحكم قروناً قادمة كما صرحوا بأنفسهم وأن أمامنا خيارين لا ثالث لهما.. يحكموننا أو يقتلوننا!!
< أما الشعار الثاني الذي أُطلق علي المنطقة فجأة كان.. (الفوضى الخلاقة).. التي وقف الكثيرون أمامها حائرين يتساءلون: كيف تكون فوضى ويخرج عنها بناء وإبداع؟
والزمن.. أثبت صدق حدس من اختار ومن شكك في الغرض من وراء رفعها.. فكانت الفوضى الأداة التي انهارت بسببها دول عربية كان لها وضع اقتصادي يوفر لأبنائها بحبوحة من العيش.. وفجأة تحول أبناء منها إلي لاجئين في دول أخرى.. كالعراق وسوريا علي سبيل المثال.
كما اشتعلت بداخلها نيران الطائفية.. ونيران الإرهاب المتوحش بالقتل والحرق والهدم.
ومع كل تلك الكوارث البشعة.. خرج البعض وللأسف من أبناء تلك الدول.. يبررون تلك الفواجع.. ويتحدثون وبكل جرأة عن الحريات.. وحقوق الإنسان.
وعموماً.. انكشفت الأمور.. ووضحت صورة الخطة الكاملة.. للشعارات التي ارتفعت من الداخل.. والتي كان

لها عرابون من الخارج يسعون لتقسيم المنطقة وتجزئتها.. من أجل إضعافها!!
وأما بالنسبة لمصر المحروسة.. التي كان ينظر المتآمرون إليها علي أنها ستكون (الجائزة الكبرى).
ولكن خاب ظنهم.. وبفضل شعبها وجيشها الوطنى تكسرت كل خططهم المشبوهة علي أبوابها المنيعة، بل فاجأت مصر.. العالم بالصحوة انتابت البلاد.. وما أنجزته بعد ثورة يونية المجيدة.. لم يكن في حسبان المتآمرين.. وأن في أقل من عام ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم.. أن يتم ما تم من إنجازات فاقت التصور.
ولسنا بحاجة لنذكر بالمشاريع القومية التي خطط لها.. وبُدء في تنفيذها وعلي رأسها مشروع قناة السويس الجديدة.. التي قارب علي الإتمام.. والمشاريع الأخرى التي انبثقت عن المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ.. والذي فاق نجاحه كل التوقعات.. والمهم عودة مصر إلي موقعها المميز سياسياً فى إقليمها.. وفي قارتها.. وعالمياً!!
< ومع كل تلك النجاحات.. يخرج علينا بعض الإعلاميين سواء في الفضائيات أو في صحف.. يبثون النقد غير المبرر علي الحكومة.. وبصورة ملتوية علي الرئيس عبدالفتاح السيسي.. وسواء ذلك بعلم وقصد.. أو بجهل لافتقارهم إلي الموضوعية.. ولا يجدون أمامهم
إلا موضوعات لا ترقى إلي مستوى وطن قام أبناؤه بثورتين مجيدتين في أقل من أربع سنوات وسُجلت ثورة يونية بأنها أكبر ثورة بشرية شهدتها الإنسانية!!
ومن المضحكات المبكيات نجد أن البعض من هؤلاء الإعلاميين يتحدثون عن الغلاء ويشنون حملات إعلامية مغرضة حول ارتفاع أسعار الخضار.. وبشاير البامية.. والطماطم.
والبعض الآخر.. ينتقد مستوي الأمن في البلاد ويزجون بعبارة حقوق الإنسان بالنسبة للمجرمين القتلة والمدمرين لمؤسسات الدولة وممتلكاتها وكأنهم لا يبصرون ولا يسمعون عما يحدث بالنسبة لعمليات الإرهاب وتفجير متفجرات وقنابل في تجمعات سلمية للمواطنين، ووصل إجرام البعض من المأجورين إلي وضع المتفجرات أمام المدارس وفي وسائل النقل العام.. بقصد الترويع بالإرهاب الأسود والذي يؤدى إلي اهتزاز في كيان الدولة!!
وكلمة صادقة.. لمن يتبع ذلك الأسلوب المخرب.. لقد نفد الصبر.. أمام الاهتمام بصغائر الأمور من البعض الذين يصنفون أنفسهم بالإعلاميين.. وإن دل ما يقولونه أو يكتبونه علي شىء.. فإنه يشوه المرحلة ولا يقدرون سوء ما يفعلون بأسلوبهم في النقد هو أسلوب للهدم وليس للإصلاح أو البناء.. في مرحلة مصيرية.. والشعب ليس بغائب عنه أنهم يفتقرون إلي الرؤى.. ولا ينظرون حولهم.. ولذلك انصرف.. وسينصرف الكثيرون عنهم.. عن القراءة أو الاستماع لهم.. بعد أن غاب عنهم.. إن الوطن كان على حافة الضياع.. بسبب تآمر خُطط له من دول خارجية.. وساعده لتنفيذ مخططاته بعض الخونة من داخل الوطن!!
الكلمة الأخيرة
إن مصر الآن في مرحلة انطلاق نحو البناء والتحديث.. وأن من غير المتوقع أن يحاول البعض عرقلة مسارها.. بأمور أتفه من أن تثار في الوقت الحالى.. ونحن أمام هدف علينا الاصطفاف جميعاً نحو تحقيقه!!
حفظ الله مصر
 

ا