رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قرأة في البرامج الاقتصادية للمرشحين المحتملين للرئاسة

بقلم -دكتور / عبد المنعم السيد

منذ انتهاء المرحلة الاولي من ثورة 25 يناير 2011 والتي  كانت يوم الجمعة الموافق 11/2/2011 والتي كان بها حدث كبير وهو تنحي راس النظام السابق (محمد حسني مبارك) وملاحقته قضائيا هو ورموز حكمه بالكامل وراي الشعب المصري والعربي والعالم اجمع اول فرعون مصري يدخل قفص الاتهام في 3/8/2011 .. وكان ذلك بمثابة بدء تاريخ جديد للامة المصرية والشعوب العربية بالكامل

ولذلك كانت ثورة 25 يناير بمثابة الملهم لشعوب المنطقه العربية بالكامل فظهرت في الافاق ثورات الربيع العربي في كلاًً من  (البحرين) و(اليمن ) و(ليبيا )و(سوريا )وخلافه من القلائل في الدول العربية ذات الحكم الديكتاتوري . وكان من نتائج ذلك ان ذهب الشعب المصري لاول مره يخرج بالملايين وذلك للمشاركه في الاستفتاءات والانتخابات فظهر الاستفتاء علي تغيير الاعلان الدستوري وكذلك انتخابات مجلس الشعب المصري وبدأت كذلك انتخابات مجلس الشوري والملاحظ ان نسبة المشاركة كانت لا تقل عن (50% ) من لهم حق الانتخاب وهذا الرقم غير مسبوق في الحياة السياسية المصرية وهذا يعد نوع من انواع الوعي السياسي للمواطن المصري والذي جعله يشارك في الحياة السياسية بعد ان ادرك قيمة واهمية صوته ولذلك راينا في انتخابات مجلس الشعب والتي بدأت فيث 28/11/2011 كيف ان الاحزاب قد خاضت هذه الانتخابات علي اساس ماسيأتى  مستقبلا من انتخابات لرئاسة الدولة فرأينا مرشحو الاحزاب الدينية بكافة وهم( الاخوان المسلمين) و(الاحزاب السلفية) و(حزب الوسط الاسلامي) وكذلك رأينا التيارات الليبرالية وعلي راسها احزاب الكتلة المصرية وكذلك التيار الاشتراكي كان له نصيب في هذه المعركة الانتخابية فأذا كانت هذه البدايات (انتخابات مجلس الشعب والشوري) فاننا  بالتأكيد نستطيع ان ندرك الخواتيم .. وبمراجعة بسيطة للسادة مرشحي الرئاسة المحتملين لجميع اللقاءات الاعلامية بهم نجد ان معظمهم لم يقدم برنامج انتخابي أو برنامج يستطيع الشعب أو النخبه ان يناقشوه برنامج يكون له محاور اقتصادية وسياسية و اجتماعية وصحية

واعلامية وتعليمية وثقافية وغيرها من أمور  الأمه  وهموم الوطن وانما ما نستطيع ان نستخلصه فقط هو الاتي :-
مراجعة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية علي ما تم اذاعته علي الشعب سواء في وسائل الاعلام "المقروء – المسموع – المرئي " . وكان الأجدى ان يكون هناك برامج نستطيع ان يناقشها وخاصة البرامج الاقتصادية لاننا نري ان جموع الشعب التي نزلت لميدان التحرير يوم الثلاثاء الموافق 25/1/2011 واستمرت لمدة (18 يوما) متواصلة حتي تنحي راس النظام السابق يوم الجمعة الموافق 11/2/2011 كانت لها مجموعه من الطلبات فنسبة(  25% من الشباب )كان لهم (مطالب سياسية )وهي الحرية والغاء قوانين الطوارئ وإلغاء المعتقلات ومحاكمة وزير الداخليةو وعدم محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية اما النسبة الاخري والبالغ نسبتها (حوالي 75% من الشباب )كان لهم (مطالب اقتصادية )من تعليم وتوفير فرص عمل وتوفير مساكن للزواج وخلافه من هذه المطالب الاقتصادية التي ظل الشعب يئن من عدم تحقيق هذه المطالب رغم ما كان يعلنه النظام السابق من زيادة معدلات النمو ولكن (النظام السابق) نسي او تناسي ان هذه النسبة (رغم عدم صحتها) كانت لا توزع علي افراد الشعب وانما كان يستاثر بمعظمها (1/4 في المليون) منهاب 80% من هذه الزيادة ... ولذلك تم مراجعة جميع اللقاءات التي عقدها السيد / عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية وخاصة من الزاوية الاقتصادية رأينا الاتي :-
1ـ ان هناك كلام مرسل وليس برنامج محكم اقتصادي .
2ـ انه لم يتم طباعة البرنامج الانتخابي للسيد/عمرو موسي المرشح المحتمل رغم اعلانه في جميع وسائل الاعلام بانه مرشح محتمل لرئاسة الدولة وكذلك نجد ان
تحركاته كلها في هذا المجال .
3ـ ان الافكار الاقتصادية التي يطرحها هي افكار مثالية مثل :-
-         العمل علي توفير فرص عمل .
-         العمل علي زيادة الانتاج .
-         العمل علي خفض نسبة التضخم .
-         العمل جاهدا علي سداد عجز الموازنة العامة للدولة .
-         العمل علي توفير المسكن الملائم للشباب المصري .
-         العمل علي سداد المديونية العامة للدولة والتي بلغت حتي 1/2/ 2012  ( 1.620 مليار جنية ).
ولكنه لم يوضح لنا كيف سيتم ذلك وما هو البرنامج الاقتصادي الذي سيعمل علي توفير وسداد كل هذه البنود . ومن هم القائمين علي تنفيذ هذا البرنامج لانه لابد من معرفة المجموعه المعاونة لسيادته وكذلك لكافة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية ...
ولكننا نري ان الاقتصاد المصري وفقا لما طرحه السيد / عمرو موسي في جميع لقاءاته "المقروء – المسموع – المرئي " لن يختلف كثيرا عما كان عليه خلال فترة حكم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك والذي حكم مصر :3عقود أو 30سنه " او "10950 يوما" لانه يعتمد علي فكرة (الرئيس الزعيم )او( الزعيم الضروره) او الرئيس الـ(وان مان شو) وعلي افكار سيادته ولم نري حوله اي من الاقتصاديين او الخبراء في المجالات الاخري ولم يعلن عن من سيكون معاونا  له من الخبراء والمتخصصين وبالمناسبة هذا لا يختلف كثيرا في كافة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية فلم يعلن اي منهم عن اي برنامج انتخابي له ... باستثناء د/ايمن نور الذي اعلن عن برنامج حزب الغد بصفته البرنامج الذى سيتم تطبيقه

فى حالة وصوله إلى كرسى الرئاسه ولكنه أيضاً لن يعلن عن أسماء وخبرات فريق العمل الذى سيعاونه فى حالة وصوله لكرسى الرئاسه .. ولذلك يجب من الأن على كافة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهوريه الإعلان عن البرامج السياسيه والإقتصاديه لكلاً منهم وكذلك يجب على الجهات المتخصصه أن تقوم بالعمل على منافشة هذه البرامج والإعلان عن الأتى :-
1-  هل هذه البرامج جيده من عدمه .
2-  هل هذه البرامج قابله للتنفيذ على أرض الواقع من عدمه .
3-  هل هذه البرامج قابله للتنفيذ خلال مده الرئاسه الأولى ( 4سنوات ) من عدمه .
4-  من هو فريق العمل المعاون للرئيس .
5-  مدى كفاءة هذا الفريق وذلك حتى يتسنى للشعب أن يختار ممثله على أسس علميه وليس على أسس دينيه أو عرقيه أو سياسيه أو أى مذاهب أخرى .
--------------
محاسب قانونى وباحث إقتصادى
:[email protected]