رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بلاغ إلى النائب العام

د.طارق عباس

الأحد, 11 مايو 2014 22:19
د.طارق عباس

لا شك في أن لعبة خيانة الأمانة والاحتيال على الناس، تحولت إلى حرفة يمارسها بعض النصابين بذكاء يفوق كل التصورات بحيث نراها تنطلي على المتعلم والجاهل، على صاحب

الخبرة وعديم الخبرة، وحكاية نصاب مدينة نصر لا تزال حاضرة في الأذهان بكل تفاصيلها المؤلمة، لكن يبدو أن هناك نصاباً آخر ظهر مؤخرا في مدينتي إمبابة والوراق، ونجح في جمع ما يقرب من حوالي 25 مليون جنيه من أهل المدينتين ثم فر هاربا، لكن إلى أين ؟ لا أحد يعرف؟ وهل لا يزال موجودا بالأراضي المصرية؟ لا أحد يعلم؟ المقلق في هذه المأساة، وقوعها بأحياء هي في الأصل أحياء فقيرة جدا والأموال المفقودة بمثابة تحويشة العمر في تقدير كثيرين منهم، وبالتالي ففقدان هذه التحويشة هو ضياع للأمل وربما الحياة كلها، وآه من اليأس عندما يتملك نفوسا طال انتظارها الفرج، وآه من الحلم لو تحول إلى كابوس، أكثر ما أخشاه هو فشل المودعين في الوصول إلى نصاب إمبابة والوراق وهو ما يعني أنهم لن يجدوا سبيلا أمامهم سوى اتهام كل منهم للآخر بأنه السبب في حدوث الكارثة، ومن يجب أن يتحمل مسئوليتها ويدفع ثمنها وسيكون الثمن طبعا صراعاً وعراكاً وتطاحناً قد يتسبب في سقوط قتلى ومصابين كل ذنبهم أنهم كانوا ضحايا لمحتال محترف أقنعهم بأنه سيكون معينهم على الحياة وأعبائها وإذا به يضيع منهم الحياة، لذلك أناشد النائب العام إصدار أوامره لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة الخاصة بالتحقيق في هذه الواقعة وسد كل السبل التي قد تمكن المجرم من الهرب بما سرقه من الناس، وفيما يلي نص الاستغاثة التي بعث بها إلي المتضررون من أهالي إمبابة

والوراق وبدوري أرسل هذه الاستغاثة إلى النائب العام آملا في إعادة الحق إلى أصحابه في زمن لا يصح أن تضيع فيه الحقوق :
السيد الدكتور / طارق عباس، تحية طيبة وبعد
نكتب إليكم بمزيد من الحزن والأسى على ما تلقيناه من صفعة شديدة قصمت ظهورنا وشردتنا وضيعت آمالنا فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها بلادنا، فلم يرحم هذا النصاب حاجتنا وتطلعاتنا نحو عيشة كريمة فقضى على مستقبلنا وأحلامنا عندما ظهر أمامنا بثوب التقوى والورع والخوف من الله وأثبت لنا يوماً بعد يوم انه يستحق ثقتنا وانه قادر على تلبية أحلامنا فاستغل طيبة بعضنا وطمع البعض الآخر ولم يرحم صغيراً أو كبيراً ولم يرحم اليتامى ولا المساكين ولا الأرامل فقد دخل علينا بقصة ان الله فتح عليه بالعمل فى إحدى شركات الأدوية الكبيرة فى مصر وأن العمل فى هذا المجال يؤتى بأرباح شهرية ضخمة اذا زادت نسبة شرائه هذه الادوية من الشركة حيث عندما تزيد نسبة شرائه تزداد نسبة حصوله على البونص. على سبيل المثال عندما يشترى مثلا بمليون جنيه ادويه فانه يحصل على أدوية بمبلغ مليون ومائتى الف جنيه، والمائتين هذه هى الارباح وانه يتاجر فى بعض مستحضرات التجميل التى يرفع من عليها ضريبة المبيعات فتتيح له تحقيق أرباح ضخمة ظل على هذا الحال مدة سنتين يكتسب ثقتنا يوماً بعد اليوم، وأيضا يكسب معها أموالنا الى أن أشاع خبر
انه مسافر للعمرة وكان برفقة أحد زملائنا المودعين لديه مبلغاً كبيراً من المال هو وكاتم أسراره والمتستر على نصبه، وعندما عاد من العمرة انهالت عليه الاتصالات حتى يوفى بالتزامه الشهرى لكن كان الرد انه تعثر بسبب أدائه مناسك العمرة وعدم متابعته الجيدة لتحصيل وإمداد الصيدليات بالكميات المطلوبة من الادوية ومستحضرات التجميل فتحملنا عثرة هذا الشهر ثم عاد فى الشهر التالى يشتكى من نفس الامر ولكنه بدأ بدفع بعض الارباح ثم هدأت الأمور قليلا لننتظر أرباح شهر 5 ولكن فوجئنا باتصال زوجته بأحد المودعين تقول له إن النصاب ايمن عبد الغفار عبد الوهاب الطويل قد هرب وتركها وترك طفليه وترك لها بعض الأوراق التى تدل على نصبه واحتياله علينا، وبمواجهة كاتم أسراره مصطفى مجدى عبد اللطيف الذى كان يعى ويعلم طبيعة عمله لأنه كان يعمل معه فى نفس شركة الأدوية سالفة الذكر كانت المفاجأة أنه قام بالنصب على زملائه من نفس الشركة ايضا . يا دكتور طارق الوضع متدهور للغاية وهناك أناس كثيرون أوشكوا على الهلاك والاشتباك فيما بينهم بحجة ان كلا منهم كان سبباً لإيقاع الآخر فى براثن هذا النصاب.
الذى شرد ما يقرب من 70 أسرة كل ذنبها أنها أرادت ان تحيا حياة كريمة ووثقت فى هذا المجرم إذ نناشد سيادتكم بمساعدتنا وتوصيل صوتنا لكل المسئولين ببلدنا مصر الغالية الحبيبة التى لاترضى أن تؤوى مثل هذا النصاب المحتال الذى فقد كل معانى الإنسانية والرجولة، حيث تقدمنا ببلاغات ولكن العجلة تدور ببطء ونخشى من هذا المحتال الخروج من البلاد فنرجو سرعة إغاثتنا وتوصيل أصواتنا حتى نستطيع ان نفيق من هذا الكابوس الذى زلزل منطقتى إمبابة والوراق، ونحيط سيادتكم بأنه بالحصر المبدئى فقد وصل المبلغ الكلى الذى خلفته ألاعيب هذا النصاب الى 25 مليون جنيه مصرى والمبلغ فى تصاعد نستحلفكم بالله ان تنقذوا مستقبلنا من الدمار والانهيار وملاحقة هذا المجرم، ونحيطكم علما بأنه أخذ حكماً سابقاً فى تبديد وصل أمانة وحكم عليه بسنة غيابى.
مقدمه لسيادتكم عن أهالى امبابة والوراق
المهندس/ حسنى سيد حسنى
ومع أطيب رجائى بضرورة التحرك السريع