د.سعيد اسماعيل علي | الوفد
د.سعيد اسماعيل علي
التضخم الطلابى الجامعى

التضخم الطلابى الجامعى

مثل الكثرة الغالبة من مشكلات التعليم فى مصر، فإننا نظل، ولسنوات، نعيد القول مرات ومرات، ومع ذلك يظل الحال على

تعليم مغشوش للفقراء ومتميز للقادرين!

تعليم مغشوش للفقراء ومتميز للقادرين!

تستطيع أن تخصص بنزينا مثل(80) لأدنى الأسعار، لمحدودى الدخل، وتستطيع أن تخصص مساكن للفقراء وأخرى للقادرين، وتستطيع أن تصنع خبزا

محنة الكتاب الجامعى..

محنة الكتاب الجامعى..

فى أواخر عام 1955، كان لقاؤنا الأول –نحن طلاب قسم الفلسفة- فى آداب القاهرة، مع رائد علم النفس فى الوطن

رفقا بالفقراء يا وزير التربية!

رفقا بالفقراء يا وزير التربية!

لأن وزارة التربية لا تهتم بإعلام أمثالنا بخططها وسياساتها وأفكارها، فلا مفر لنا من الاعتماد على ما ينشر على صفحات

ليس كل زمن مضى.. جميلا؟!

ليس كل زمن مضى.. جميلا؟!

من التصورات الشائعة، أن الزمن الماضى كان جميلا، ولذلك تسمع كثيرا عن «أفلام الزمن الجميل»، و«أغانى الزمن الجميل»، و«تعليم زمان»،

هل يُبقى الدستور الجديد على المجالس القومية ؟

هل يُبقى الدستور الجديد على المجالس القومية ؟

  من عادتنا فى التفكير، أننا لو أنشأنا مؤسسة لتحقيق أهداف معينة، ثم قرأنا أو سمعنا، أن هذه المؤسسة لم

محنة العربية فى التعليم المصرى

محنة العربية فى التعليم المصرى

فى حياتنا اليومية نستخدم أدوات مختلفة من أجل تحقيق وظائف معينة، ومن ثم لابد أن يكون هناك ضمان لصحة وسلامة

النكبة الإعلامية..!

النكبة الإعلامية..!

عانينا سنوات طويلة من الإعلام ذى الصوت الواحد، المصحوب بمظاهر النفاق والتزلف، وتأليه الحاكم، وغير المتنوع، حيث كان يقتصر على

ملاحظات حول مشروع تطوير مناهج التعليم

ملاحظات حول مشروع تطوير مناهج التعليم

قد يبدو الحديث عن مثل هذه القضية فى فترتنا الراهنة، تغريدا خارج السرب، فبحر السياسة الذى كان الأستاذ هيكل، قبل

البحث العلمى فى قبضة الدولة الأمنية

البحث العلمى فى قبضة الدولة الأمنية

فى غمرة المناقشات التى تحيط بنا منذ شهور حول الدولة الدينية والدولة المدنية، وعلى الرغم من أن عشرات من المفكرين

العسكر والسياسة

العسكر والسياسة

أثناء المناقشات الأولية التى دارت بين جمال عبدالناصر، وعدد من الضباط السوريين الذين جاءوا إلى مصر أوائل عام 1958، طلبا

الوزير المُعَلّم...

الوزير المُعَلّم...

تكاد وزارة التربية أن تنفرد من بين سائر الوزارات، عند تعيين وزير، أن يرفع شعار «الوزير.. منصب سياسى»، لتبرير الاختيار

.. وأخيراً وجد د. العوا نفسه!

.. وأخيراً وجد د. العوا نفسه!

في خريف عام 1951، وقف زعيم الوفد العظيم، مصطفي النحاس، في البرلمان قائلاً: «من أجل مصر، وقعت معاهدة 1936، ومن

الجودة الورقية للتعليم

الجودة الورقية للتعليم

فى عالم يتسارع فيه إيقاع التغير، بدرجة جعلت الجميع يلهث فى محاولة اللحاق به... وفى عالم يشهد انقلابات متتالية فى المعرفة

العالم المحرر!

العالم المحرر!

وسط هذا الصخب الذي تعيشه مصر، إلي الدرجة التي عندها لو أراد إنسان عارف أن يشرح لإنسان لا يعرف، المعني

هذا الرجل.. سأختاره رئيساً للجمهورية

هذا الرجل.. سأختاره رئيساً للجمهورية

ربما هذه هى المرة الأولى فى تاريخ مصر، يختار فيها المصريون رئيس دولتهم..صحيح شهدنا بعض ملامح، وخبرات سابقة فى اختيار

كبُر مقتا عند الله

كبُر مقتا عند الله

مما هو مشهور عن الشخصية العربية، وما تنتجه من ثقافة، أنها تنزع نحو «اللفظية»، بقدر أكبر كثيراً عن «العملية»، وعبّر

«كنا رجّالة...؟!»

«كنا رجّالة...؟!»

قلّ منا من لم يشاهد الفيلم الرائع «الأرض»، عن رواية بالاسم نفسه، أبدعها الأديب الراحل: عبدالرحمن الشرقاوى، وأخرجها العبقرى: يوسف