رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبارك مرشحا للرئاسة

د.سرحان سليمان

الجمعة, 17 فبراير 2012 09:44
بقلم:د. سرحان سليمان

اى مصرى يعتبر مرشح محتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة ،اذا توفرت فيه شروط الترشيح المنصوص عليها فى الاعلان الدستورى الصادر عن المجلس العسكرى الحاكم ، والذى فسرته اكثر اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية برئاسة المستشار فاروق سلطان،

رئيس المحكمة الدستورية العليا، ببدء قبول أوراق الترشيح لانتخابات رئاسة الجمهورية فى 10 مارس المقبل، وعلى كل مرشح ان ان  يقوم بتقديم أوراقه المطلوبة، وجمع العدد المطلوب من الناخبين أو النواب، حيث يتطلب من كل مرشح أن يؤيده 30 ألف ناخب، و 30 عضو مجلس شورى وشعب فى ذلك الموعد ، على أن يتم تخصيص 3 أسابيع لجمع التوكيلات ،،ووفقا للاعلان الدستورى وتصريحات اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية يحق لاى مصرى ان يتقدم لانتخابات الرئاسة اذا اوفى بتلك الشروط السابقة ، وان يستوفى الشروط الاخرى الموجودة فى الدستور واختصارا هى " المادة 75 يشترط فيمن ينتخب رئيسا للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا تقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.المادة 76 " ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السرى العام المباشر " . اما بقية المواد الخاصة بذلك الموضوع فتتعلق بكيفية عمله ، ووفقا لتلك الشروط فانه افتراضيا عندما ينوى المواطن المصرى " محمد حسنى مبارك " التقدم للترشيح لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات القادمة يتم قبول اوراقة ولا يمكن منعه فى حقه كمواطن مصرى اذا استوفى تلك الشروط السابقة ، خاصة انه متهما

على ذمة قضايا ولم يجرى عليه حكما قضائيا نهائيا ، وانما هو فقط قيد الاتهام فى قضايا امام المحاكم ، وخلاصة القول انه يحق له التقديم باوراقه للترشح لرئاسة الجمهورية القادمة الا اذا تم الحكم عليه نهائيا فى تلك القضايا الموجودة بالمحاكم المصرية قبل ميعاد الترشيح
.
ماذا يفعل المصريين امام تلك القوانيين وهذا القضاء ؟ وماذا يفعل المصريين الذى قاموا بالثورة لازاحة اكبر ديكتاتور حكم مصر عندما يسمعون هذا الكلام الافتراضى ؟ انها بالفعل مهزلة حقيقة وعبث بعقول المصريين وشيئا لا يحترم ادمية الشعب المصرى !! فسحقا لهذا القانون الذى لا يحقق العدالة ولا يعرف كيفية تنفيذها !! انه قانون باطل ومجرم ان يكون الديكتاتور الذى يسلم الجميع بجرائمه فى حق مصر كلها واجرامه هو نظامه فى سحق الشعب طيلة ثلاثون عاما وقد اباد وحرق ونهب وقتل ، بل قضى على امال وطموحات ملايين البشر بعصابته الاجرامية ، والتى مازال المصريين يعانون من افعالها ولم يفيقوا من تلك الجرائم الا بعد عدة سنوات ، ايعقل هذا السيناريو ومن المستفيد ؟ اسئلة حائرة فى روؤس كل المصريين ولم يجدوا اجابات عليها !!

اننا على الرغم اننا نؤمن يقينا ان المواطن حسنى مبارك لن يحصل على صوت اى عضو مجلس شعب ، " لان

هذا الصوت امانة فى عنق صاحبه " ، وانه لا يستطيع الحصول على اى اصوات من الشعب نفسه ليستطيع افتراضيا ان يتقدم باوراقة ، الا اننا ليس لدينا يقينا بانه سوف يلقى الحكم العادل الذى ينتظره المصريين هو واتباعه ، لان قضية المصريين ليس فقط قتل المصريين فى المظاهرات والتى يحاكم عليها الان امام المحاكم ، بل قضيتهم هم الفساد السياسى والمالى الذى طال مصر طيلة فترة حكمة ، والقضاء على عدة اجيال كانت بامكانها ان تكون مستقبلا ونور الامة المصرية،اننا ليس لدينا يقينا بان القانون الحالى " بعيدا عن القضاة " ، سوف يحكم بما يرضاه المصريين ،ولذلك نطالب بتغييره حتى يكون عادلا وان يحقق العدل فى الارض ويأتى للناس بحقوقها ،وان يكون الحاكم العادل بين المصريين ،ولا يكون مجرد اجراءات يستطيع الكثيرين من المحامين الاذكياء التلاعب بها والهروب من العدالة لموكليهم ، نريد قانونا واضحا يحقق العدل للمظلومين ، ويراع شيئا مهما "ان بطأ العدل ظلم" .

ان الشعب المصرى سوف يكون هو القانون والدستور فى انتخابات الرئاسة القادمة ، وسوف يختار وفقا لرغبته فى التغيير واصبح لدية قدر كبير من المعلومات عن كافة الشخصيات واصبح لديه القدرة على التمييز بين اشخاص يريدون الوصول الى المنصب برفع شعارات وهمية براقة عاطفية وفقا للمرحلة الحالية ، واشخاص اخرون معروف عنهم تاريخهم المشرف وعدم اشتراكهم فى فساد سابق او تلون ، الوصوليين والمتملقون لن يجدوا مكانا فى تلك الانتخابات ، وانا واثق ان ننتيجة الانتخابات سوف تسفر عن شخصية محترمة قادرة على ادارة مصر فى فترة ما بعد الثورة وذلك بحسن اختيار الصريين .
ان هذا السيناريو افتراضيا ولا يمكن ان يحدث على ارض الواقع ، فماذا اذا وكان حقيقة وظهر واقعيا !! وخاصة ان القانون يتيح ذلك !! وماذا يكون تصرف المصريين ورودود فعلهم تجاهه فى مصر الثورة ?
[email protected]