تحالف دعم الهلوسة

بقلم -بقلم: أ. د. حمدى عبدالمعطى باشا


المتابع لتحركات ومطالبات ما يسمى «تحالف دعم الشرعية» إعلامياً وهو فى حقيقة الأمر تحالف دعم الإرهاب, هذا المتابع يحتاج إلى دعوة خالصة نابعة من القلب إلى أن يُثبت الله عقله حتى يستطيع تدارك مغزى ما يتحرك ويطالب به هذا التحالف اللولبى لدعم الإرهاب؟ الذى حدث وجعل  العبد لله فى حيرة من أمره, أن مذيع إحدى القنوات العجيبة والغريبة والتى أدمنت الهلوسة خرج علينا بالخبر الأول وهو استمرار فاعليات هذا التحالف فى جامعات كيت وكيت وأن الطلبة المتظاهرين الرافضين لما حدث فى 30 يونية مضربون أيضاً عن دخول

الامتحانات للفصل الدراسى الأول لحين الاستجابة إلى مطالبهم. حتى تلك اللحظة لم أستشعر عدم المنطقية فى الخبر, لكن المذيع اللوذعى فى هذه القناة اللولبية قد جلس ووجهه فى الحيط وقفاه ليَّ, مستدركاً بالخبر الثانى أن قوات الأمن ألقت القبض على البعض من الطلبة والطالبات الفاشلين منهم و الفاشلات والذين هم مضربون عن دخول الامتحانات لأنهم يمنعون غالبية الطلبة من أداء الامتحانات.وحتى تلكم اللحظة لم أجد أى

شيء غير منطقى فى الخبر. الحمد لله مازال العقل يعمل بكفاءة لتقييم ما يدركه! لكن صاحبنا هذا فى قناته تلك ألقى ما هو مرعب على الاسماع حيث إن مطالب الطلبة الرافضين للتعليم والممتنعين عن أداء الامتحان والمعوقين لزملائهم الآخرين عن أداء استحقاقاتهم تتمثل علي حد وصف المذيع في السماح للطلبة المقبوض عليهم وهم أيضاً من الرافضين للتعليم والمضربين عن أداء الامتحان والمتهمين بإحداث أفعال يعاقب عليها القانون, بأداء الامتحان؟؟!! يا مُثبت العقل والدين يا رب العالمين, خلقت خلقاً لكى ندرك من أفكارهم و أعمالهم أن الإنسان خُلق ظلوماً جهولاً. تحالف دعم الإرهاب يمنع الطلاب من أداء امتحاناتهم ويصرخ مولولاً بضرورة السماح لمن ينتمون إليه بأداء امتحاناتهم بالرغم من أنهم يدعون إلى الإضراب عن أداء الامتحانات بل ويمنعون الطلاب من أداء امتحاناتهم؟ ما هذه الهلوسة التى تستدعى الضحك ولكنه ضحك كالبكاء.
هل هذه العقول الحمقاء التى لا تعى ما تقول ولا تدرك أبعاد ما تفعل هى التى تطالب بحكم مصر؟ هل هذه الأفكار الغبية وهذا الإعلام المُضلل الأحمق هو الذى كان على رأس الحركة السياسية؟ وعلى هذا النسق نستطيع منح ما يسمى تحالف دعم الإرهاب هذا لقباً مضافاً بمناسبة العام الجديد وبذلك يكون مسماه فى 2014 تحالف دعم الهلوسة. هل تعتقدون أن الخلل لديهم هو جين الهلوسة أم أن الأمر مكتسب نتيجة تعاطى مواد تؤدى إلى الهلوسة أم أن قدراتهم العقلية والنفسية تسمح بهذا القدر الكبير جداً من الهلوسة أم أن المصيبة أفدح من ذلك والثلاثة تجتمع لديهم؟ فى اعتقاد البعض ذلك الأمر الجلل وعلى ذلك يبررون تمسُك السيد أوباما والسيدة أشتون والسيد أردوغان بهم ليظلوا ممسكين بالدولة المصرية حتى تعود على كفهم الأسود صحراء صفراء كما فى خلفية هذا الكف المعاق و بذلك تعود مصر إلى العصر الحجرى لان من يديرون شئونها هم من داعمى الهلوسة بل والفاعلين لها؟ الحمد لله الذى نجانا من هؤلاء بفضله ورحمته وجمع شمل العقلاء من المصريين لينقذوا العباد والبلاد مما يحاك لها. الحمد لله أنه الذى يكشف المستور ويدبر الأمور وينجى العباد والبلاد ربنا لا تؤاخذنا بما فعل وقال السفهاء منا. يحيا الشعب المصرى حراً كريماً.

استشارى جراحة التجميل