رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سيناء مؤامرة الالهاء و الاستيلاء

بقلم -بقلم: أ. د. حمدى عبدالمعطى باشا

ما يحدث فى سيناء ليس إرهاباً لمجرد القتل و التدمير ولكنه الخطة البديلة لما أراده البعض من حرب أهلية وفتنة بين الشعب والجيش والجيش ونفسه كما فى بعض البلاد من حولنا. قد يكون بعض الظن إثماً ولكن بعضه الآخر فضيلة وحذر من أن الجماعات المسلحة فى سيناء ليس هدفها سيناء

وحسب ولكن عينها على القاهرة و قصر الحكم بها، والدول الغربية التى أذهلها تحضر المصريين أثناء ثورتهم على الفساد والاستبداد، قررت أن الأمر جد خطير مما يستوجب إحداث مؤامرة فى سيناء  لإسقاط القاهرة فى الفخ وجيش مصر فى صراع داخلى لا غالب فيه ولا مغلوب ولكن المهزوم الوحيد هو الشعب المصرى.فى غمار كتابه سلسة المقالات لمناقشة الشريعة الإسلامية المفترى عليها من تيار الإسلام السياسى حدثت جمعة تطبيق الشريعة وسبقها أحداث العريش وسيناء ولإنه ليس كل الظن إثماً فإن الربط بينهما بإشتراك تيار الإسلام السياسى الحالى القائم على إعداد الدستور بأعداد غفيرة والمتولى شئون البلاد بنفس هذه الأعداد الغفيرة يجعل التساؤل ومن منعهم من تطبيق الشريعة؟ ولماذا يقوم تيار الإسلام السياسى المنشق والمتخذ من العنف والقتال وسيلة لفرض الآراء بمحاولة إظهار التيار الإسلامى الآخر بأنه لا يطبق الشريعة؟ بالقطع أسئلة تثير التعجب والدهشة ولكن إذا وضعنا فى الحسبان أن تيار

الإسلام  السياسى العنيف والمتمثل فى الجهاديين هو من تقبل بداية التمويل الأمريكى لمحاربة السوفيت ثم التمويل الروسى لمحاربة الإمريكان ثم إنسحابهم من افغانستان وظهورهم فى اليمن (باب المندب) ومصر (سيناء والقاهرة ....الخ) وقبولهم مرة أخرى التمويل الأمريكى الأوروبى عن طريق تهريب السلاح من ليبيا المتعثرة والعشوائية حاليا لندرك أن الجميع لهم أغراض متعددة وهدف رئيسى هو القاهرة والحرب الأهلية! إن الوضع الحالى ليس سوى قضم الأطراف ألماً للوصول إلى الاستيلاء على القلب (القاهرة) عنوةً. إلا أن الغرب الممول فى غاية السعادة  والانشراح وها هو الإسلام السياسى يدعى ظاهرياً أنه ينقسم إلى أطراف متناحرة بالرغم من أنهم جميعا يدعون أنهم الإسلام. وفى الحقيقة يطمع كل فصيل منهم فى الاستيلاء على السلطة وحسب حيث إن المصلحة الآنية والمستقبلية لعموم الشعب ليست على أجندتهم إلا إذا اقتنع الشعب عنوة ايضا أن مصلحة الجماعات السياسية الدينية كانت سلمية أو مسلحة هى مصلحة الشعب وهو وضع يجعل من الحاضر أكثر ارتباكاً ولخبطة مما هو عليه فعلا. إن المؤامرة واضحة المعالم وبالقطع يدركها من هم على
بينة من الحقائق والمعلومات الاستخبارتية ولا يمكن اعتبار هذه الأحداث مجرد مصادفة لإن ذلك يندرج تحت طائلة العبط فى افضل الأحوال والغباء والعياذ بالله فى أسوأها. إن السيناريو المعد من قبل هذه الجماعات العنيفة والمسلحة والمدبرة ليس إعلان إمارة إسلامية من سيناء ولكن إعلان دولة دينية من القاهرة يقوم فيها أفرادها على تعريف المصريين بدين جديد اخترعوه وفقه جديد ابتدعوه وهو أن الإسلام أتى للعقاب والتشفى ولم يأت للحرية والفكر العلمى والخير والعدالة والرحمة. ولأن البعض منهم يدعى أن رسول الله هو قدوته فإننا نذكرهم بإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أصحابه بنبأ السماء وأن الله واحد لا شريك له فصدقوه وآمنوا به، واستشارهم فى أمور الزراعة والحرب والسياسة فأخبروه فصدقهم وفعل ما أشاروا به عليه. إلا أن هؤلاء القساة قاتلى أبنائنا الجنود والأبرياء من الشعب المكدود يريدون إعادة إخبارنا بإن الله واحد لا شريك له بالرغم من أننا نعلم ذلك ونؤمن به  اتباعاً وتصديقاً لرسولنا صلى الله عليه وسلم  من قبل أن نرى وجوههم الكالحة ولا يريدون أن يفعلوا ما نشير به عليهم من أمر الدنيا وهو الرجاء بالرحيل عن كاهلنا وتركنا نعبد الله على سنة رسوله ونعمر الدنيا ايضا على سنته ونهجه وهو «أنتم أعلم بشؤن دنياكم». نحن لكم بالمرصاد و إذا أردتموها عنفاً فنحن لكم أنداداً وإذا أردتموها فوضى فنحن عليكم أشداءً و تذكروا ما فعلناه بجلاديكم وساجنيكم الذين أذاقوكم المر و الهوان. قاتلكم الله أنى تؤفكون. يحيا الشعب المصرى حراً كريماً. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل و قال السفهاء منا.        
----
إستشارى جراحة التجميل