رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نريد رئيسا

بقلم: د. إبراهيم علي العسيري

• يراعي الله ويراعي ضميره.
• يكون انتماءه للوطن وليس للحزب أو الإئتلاف الذي يمثله .
• يأخذ لنفسه من منصبه بقدر حاجته ليس بقدر استطاعته .
• يكون له خبرة إستراتيجية قصيرة وبعيدة المدي في مجالات الأمن القومي والغذاء والمياه والطاقة والدفاع .
• يحقق الإكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء والطاقة والسلاح والمياه.

• تكون قراراته غير فردية فقد انقضي عهد الرئيس الملهم وانقضي عهد  "حسب توجيهات الرئيس " ... فيحترم الرئيس رأي الخبراء كل في مجاله ويعمل به.
• يعمل علي جذب الإستثمارات المحلية والعربية والعالمية لتنفيذ مشروعات إستثمارية في مصر لدفع عجلة التنمية والحد من البطالة.
• يرشد إستخدام الموارد المحلية والثروات القومية ويمنع إستنزافها وتبديدها
• يحقق إمتلاك مصر للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية بدءا بتنفيذ مشروع الضبعة النووي لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه.
• يرفع من إنتماء المصريين لوطنهم وعروبتهم ولغتهم العربية
• يحقق العدالة الإجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات لجميع المواطنين بلاأي تفرقة.
• يساند التعاون في الإطار العربي والإفريقي والأفروآسيوي والإسلامي والعالمي وبما يحقق مصلحة الوطن.
• يتحدث إلي الشعب بصفة دورية لإطلاعهم علي خريطة الطريق وما تحقق منها وما هو مستهدف.
• يشجع العمل والإنتاج والبحث العلمي والثقافة والفن الهادف.
• يوفر إعلاما وطنيا موضوعيا يدعو لما فيه خير الوطن ومصلحته ومصلحة المواطن ويزيد مساحة البرامج الثقافية والتربوية في وسائل الإعلام المختلفة .
• يحترم الفصل بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية.
• يعمل علي تفعيل دور المجالس القومية المتخصصة وينفذ توصياتها.
• يعمل علي تفعيل سياسات ترشيد الإنفاق والإستهلاك والإنتاج والمحافظة علي البيئة.
• يعمل علي تفعيل دور الشرطة في القيام بمهامها وخاصة توفير الأمن وتنظيم المرور ومكافحة المخدرات.
• يقنن سياسات إختيار المحافظين ورؤساء المحليات وغيرها من الوظائف العامة بالإنتخاب وليس بالتعيين.
• يقضي علي الرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ.
• يدفع بتجريم ترويج الإشاعات والمعلومات المغلوطة والإتهامات الكاذبة ويدفع بتغليظ العقوبات علي مروجي الإشاعات وعلي كل من يفتي بماهو ليس له به علم وبما ليس في تخصصه أو محيط عمله.
• وأخيرا وليس آخرا, يدعو الي التصالح والتسامح والمساواه بين جميع فئات الشعب فلا فرق بين مسيحي ومسلم ولا فرق بين مدني وعسكري ولا فرق بين  "فلول وغير فلول" فالكل سواء أمام القانون مهما كان ماضيه أو حاضره, وليأخذ مثالا من تسامح الرسول عليه الصلاه والسلام حين دخل مكة وتسامح المسيح عليه السلام مع أعدائه وتسامح نلسون منديلا حين تنصيبه رئيسا لوزراء جنوب أفريقيا بعد سجنه 25 عاما ونجاحه في إرساء السلام الإجتماعي بين جميع فئات المجتمع.

-----
كبير مفتشين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية (سابقا)  وخبيرالشئون النووية و الطاقة
[email protected]