د.إيمان يحيى | الوفد
د.إيمان يحيى
حكم العواجيز

حكم العواجيز

ما أكثر كتب المذكرات التى يدبجها الزعماء والسياسيون! وما أكذب الكُتاب المحترفين، عندما يكتبون عن رؤساء حاليين أم سابقين! وما أقل

هل حقا الروس قادمون؟!

هل حقا الروس قادمون؟!

هل حقا الروس قادمون؟!..تلك الحالة الجماعية من البهجة التى انتابت المصريين البسطاء، تذكرنى باستقبال المصريين الأسطورى للرئيس الأمريكى فى عام

في  مديح الكراهية

في " مديح الكراهية "

هذا الجو من الكراهية أصبح يحيطنا ويسمم علينا أنفاسنا. المسؤول الأول عنه مايبثه الاخوان من دعايات وحقد أسود. إنه مناخ

فيلم محاكمة الاتحادية!

فيلم محاكمة الاتحادية!

منه لله، من حرم الشعب المصرى من متعة مشاهدة المعزول فى قفص الاتهام! انتظر المصريون رؤية محاكمة الرئيس الثانى المعزول، بعد

طه و حواء  والجامعة

طه و" حواء " والجامعة

خلال عام واحد من حكم الاخوان، خسرت المرأة المصرية الكثير. تلك المرأة التى شقت طريقها وسط التخلف والقهر، وكان التعليم

هتلر وبديع والأسوانى!

هتلر وبديع والأسوانى!

لا أعتقد أن أحداً ممن خرب ندوة الأديب علاء الأسوانى فى باريس، قد قرأ له حرفا واحدا من رواياته. وأكاد

الخطر المرعب للقراءة

الخطر المرعب للقراءة

للمفكر الفرنسي المعروف " فولتير " قصة قصيرة لا تتعدى صفحتين , لكنها تمس حياتنا الراهنة بشكل مثير . القصة

أول رئيس بموافقة اسرائيلية!

أول رئيس بموافقة اسرائيلية!

يحلو للبعض أن يضفى على اسم الرئيس المعزول محمد مرسى لقب "الرئيس المدنى المنتخب الوحيد"! وتلك مغالطة كبرى. لم يكن

الغلاء والدستور

الغلاء والدستور

الدستور الذى لا يشعر الشعب بأنه صانعه، هو دستور ساقط القيد لقيط! يريد المصريون دستوراً برائحة عرقهم، ليعبر عن معاناتهم وتضحياتهم

مخربون وليسوا متظاهرين!

مخربون وليسوا متظاهرين!

هل مايقوم به الأخوان الآن، يُعد تظاهرا او اعتصاما سلمياً؟! هل ضرب المولوتوف والقاء الشماريخ فى حرم الجامعة، هو التظاهر السلمى؟!

برد الهوية والدستور!

برد "الهوية" والدستور!

                                كان المناضل والمفكر العربى الكبير ضيفا على مائدة مستديرة فى القاهرة قبل بضعة أشهر من ثورة يونيو، وفوجئت به يبنى

التاريخ الجنسى للدستور!

التاريخ الجنسى للدستور!

كادت النُقطة أن تصيب الدكتور بسام الزرقا..والنُقطة لمن لا يعرف من اهل المدينة هى السكتة الدماغية بلغة الطب. ارتفع ضغط

حوار صريح عن السيسى

حوار صريح عن "السيسى"

السؤال الذى يشغل أذهان المصريين الآن، ليس "الدستور" ولا " انتخابات القائمة أو الفردى". تدور أحاديث الشارع و حوارات النخبة

د.إيمان يحيى يكتب: صِفر الديمقراطية الكبير

د.إيمان يحيى يكتب: صِفر الديمقراطية الكبير

"الصراحة راحة" كما يقول أهل بلدنا..والصراحة تفرض علينا الاعتراف بأننا قد حصلنا على "صِّفر" كبير فى الديمقراطية. وهكذا يبدو أن

د.ايمان يحيى يكتب: تحركى يا حكومة!

د.ايمان يحيى يكتب: تحركى يا حكومة!

لا أحد يحسد الدكتور الببلاوى وحكومته على الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية التى تحيط عملها. هى حكومة طوارئ بكل ما يعنيه