مرصد الأزهر يعلق على مقتل زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري
تابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ما نشرته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أمس الإثنين بخصوص مقتل زعيم القاعدة "أيمن الظواهري" بطائرة دون طيار استهدفت المنزل الذي كان يقيم به في "أفغانستان".
اقرأ أيضًا.. الإسلام دعانا للإحسان للحيوانات وتوفير مكان ظليل لها
يذكر أن "الظواهري" تولى قيادة القاعدة بعد مقتل "أسامة بن لادن" على يد القوات الأمريكية أيضًا في الثاني من مايو عام 2011.
ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن مقتل الظواهري من شأنه إحداث حالة من الارتباك داخل صفوف التنظيم الذي يبنى استراتيجيته الإعلامية على تصدر زعمائه المشهد الإعلامي، وخلق هالة كبيرة حولهم، وربط أعضاء التنظيم بهم، ولهذا يتأثرون بمقتلهم، وقد ظهر هذا بوضوح بعد مقتل "أسامة بن لادن"، حيث فقد التنظيم جزءًا كبيرًا من قوته بعد مقتله، ومن المتوقع أن يفقد التنظيم جزءًا من قوته أيضًا بعد مقتل الظواهري.
كما يرى المرصد أن مقتل "الظواهري" هو جزء من الاستراتيجية الأمريكية التي تقوم بها الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس "جورج بوش الابن" وهي تصفية قادة التنظيمات بعملية إنزال أو غارات
وقد نجحت هذه الاستراتيجية في تصفية عدد كبير من القيادات التاريخية لتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين من أشهرهم "أبو مصعب الزرقاوي" في عام 2006، و"أسامة بن لادن"، عام 2011، و"أبو مسلم التركماني" عام 2015، و"أبو محمد العدناني" عام 2016، و"أبو الخير المصري" في عام 2019، و"أبو بكر البغدادي" عام 2019.
كما شهد عام 2022 عدة تصفيات لقيادات إرهابية أخرى من بينها "أبو إبراهيم القرشي" في فبراير، "أبو حمزة اليمني" في يونيه، و"ماهر العقال" في يوليو.
ويؤكد المرصد مرارًا وتكرارًا أن محاربة الإرهاب والقضاء على قياداته يجب أن يصحبها مكافحة للفكر وتجفيف لمنابع التطرف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإعلامية.
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض