رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

وزير الأوقاف : الإنفلات والتسيب لا يقل خطورة عن التطرف والتشدد

دنيا ودين

الجمعة, 03 ديسمبر 2021 19:33
وزير الأوقاف : الإنفلات والتسيب لا يقل خطورة عن التطرف والتشددوزير الأوقاف

كتبت - سناء حشيش

التقى الدكتور  محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بقيادات الدعوة بمديرية أوقاف الغربية اليوم الجمعة بمبنى ديوان عام محافظة الغربية ، بحضور الدكتور نوح عبد الحليم العيسوي وكيل الوزارة لشئون مكتب الوزير ، والشيخ  سيد عبد المجيد وكيل وزارة الأوقاف بالغربية .

 أكد الدكتور  محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن وزارة الأوقاف تهتم ببناء الأئمة علميًّا كما تهتم بعمارة بيوت الله عز وجل ، مبينًا أن الوزارة أطلقت عدة مبادرات منها (سكن ومودة) والتي تهدف إلى تثقيف المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثًا وجميع الراغبين والراغبات من أبناء المجتمع ، وذلك من خلال دورات متخصصة في فقه الأسرة وحقوق كل من الزوجين على الآخر ، وبيان أهمية الاستقرار الأسري .

اشار الى ان مهمة التدريس

في هذه الدورات للواعظات والأئمة معًا ، وفي سبيل العناية بالطفل أطلقت وزارة الأوقاف مبادرة (حق الطفل) والتي سيتم من خلالها ترتيب لقاءات تثقيفية لحفظ القرآن الكريم وتعليم الآداب العامة ، والولاء والانتماء لتثقيف الأطفال وتنمية الروح الوطنية لديهم.

اشار الوزير  إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم دورات تثقيفية لتحقيق أهداف هذه المبادرة ، ومؤكدًا على ضرورة تفعيل نشاط المراكز الثقافية و أهمية التعاون والتنسيق مع مديريات الشباب والرياضة والتربية والتعليم للتوسع في تفعيل نشر الفكر والوعي الرشيد . 

 

شدد الوزير  على  ضرورة الالتزام بضوابط خطبة الجمعة من حيث الالتزام بالوقت المحدد والالتزام بموضوع الخطبة ومراعاة

الإجراءات الاحترازية والوقائية ، مشيرًا إلى ضرورة إعادة توزيع القوى البشرية وفق ما تقتضيه مصلحة العمل. 

 ألقى وزير الأوقاف  الضوء على قضية التطرف الحاد والمضاد مبينًا أننا نفرق بين مواجهة التطرف وأهمية التدين ففي الوقت الذي نواجه فيه التشدد يجب أن نواجه التطرف والتسيب بنفس القدر  مشيرا الى ان عواقب التطرف والتسيب هي نفس عواقب التشدد ، فديننا دين الوسطية والاعتدال وكما قيل : حال رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل. 

نبه الوزير إلى ضرورة أن يراعي الإنسان أداء عمله كما ينبغي ، محذرًا من لم يراع عمله بأنه يأكل سحتًا ، وهو ما يسمى بالاختلاس المعنوي ، فيجب أن نراعي حقوق وضوابط العمل الوظيفي ، مؤكدًا أن خدمة الوطن خدمة للدين . 


اضاف أن الوزارة تعمل على مكافأة جميع المجتهدين من الأئمة ، مؤكدًا أن برامج التدريب المتنوعة والمستمرة هي سبيل الوزارة للارتقاء بمستوى الأداء واستيعاب آليات ومتطلبات التجديد.

أهم الاخبار