رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما الصفات الأخلاقيّة للزوجة الصالحة التي أوصى الله ورسوله بها؟

الزوجة الصالحة
الزوجة الصالحة

 أوصى الله سبحانه وتعالى الرجل أن يتأنّى ويتخيّر من النّساء أفضل من تُعينه على دينه ودنياه وآخرته، وهناك العديد من الصّفات التي حثّ عليها الإسلام في الزوجة.

 

اقرأ أيضًا.. فضل الدعاء والتعبد باسم الله البَرُّ

 

  وتستعرض بوابة الوفد الصفات الأخلاقيّة للزوجة الصالحة فلا يكفي أن تكون الزّوجة ذات دين، بل لابدّ أن تكون ذات خُلُقٍ أيضًا.

 ومن أهمّ الأخلاق التي يُستحبّ أن تكون في الزّوجة: الود، والرّحمة، والحنان: والزّوجة الصالحة تكون ودودةً لزوجها، ومُخلصةً في حبّها له، تسعى لرضاه وتفعل كلّ ما يقرّبها من قلبه، وهذه المرأة تكون سببًا في سعادة زوجها وراحته النّفسية، ورحمتها لا تقتصر على زوجها، بل تكون رحيمة بأبنائها، حانيةً عليهم، ترعى شؤونهم بحبّ، فتربّيهم التّربية السّليمة.

 وقد امتدح رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- نساء قريش لاتّصافهن بهذ الصّفة، فقال: (خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإبِلَ صالِحُ نِساءِ قُرَيْشٍ، أحْناهُ علَى ولَدٍ في صِغَرِهِ، وأَرْعاهُ علَى زَوْجٍ في ذاتِ يَدِهِ).

 

الحِلْم والأناة: وهذه خصال يُحبّها الله -تعالى- في كلّ مسلم، ولو اتّصفت بهما المرأة فكانت حليمة، صبورة، ومتأنّية، فإنّ ذلك ينمّ على شدّة خُلُقها وطيب معدنها، فيطيب العيش معها، وتَخَلّي المرأة عن مثل هذه الأخلاق كفيلٌ بهدم عشّ الزّوجيّة، والأثر السّلبي على كلّ فردٍ من أفراد الأسرة.

 

رجاحة العقل: وذلك لأنّ الزّواج هو عِشرة دائمة، والعيش مع المرأة ذات العقل المتّزن يكون عيْشًا هنيئًا.

ويجب أن تكون صاحبة دينٍ قويم وسُمعة حسنة وصلاح تامّ، وأن تلتزم بكتاب الله -تعالى- وسنّة نبيّه، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لِمالِها، ولِحَسَبِها، وجَمالِها، ولِدِينِها،

فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ)، أيّ إنّ هذه الصّفات الأربعة أهمّ ما يبحث عنه النّاس في الزّوجة، ولكنّ رسول الله يحثّ الرّجل أن لا يترك صاحبة الدّين ويذهب لغيرها، لأنّ بالزّواج منها نفعٌ دنيوي و أخرويّ، فهي تُعين زوجها على امتثال أوامر الله -تعالى-، وتذكّره بالله عند وقوعه بالمعصية، وتحفظ مال زوجها وأولاده.

 

 ولكن ليس المقصود من الحديث أنّ الزّواج من المرأة الغنيّة، أو الجميلة، أو صاحبة المنصب ممنوع، إنّما المقصود إن وجدت صاحبة الدّين فإنّها تُقدّم على هؤلاء، وإن اجتعمت فيها صفةٌ أو أكثر من الجمال أو المال مع كونها صاحبة دين وصلاح، فهذا زيادة في الاستحباب.

 أن تُطيع أوامر زوجها ولا تعصيه، ما لم تكن أوامره في معصية الله -تعالى-، حيث إنّ الله قرن طاعته بطاعة المرأة لزوجها، وعدّ ذلك من أسمى ما تتقرّب به المرأة لله -تعالى-، قال الله تعالى- في القرآن: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)، ويُقصد بالقانتات: أي المطيعات لأوامر الله ولأزواجهنّ.

 

لمتابعة مزيد من أخبار دنيا ودين اضغط هنا..