رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

قضاء الصلاة والزكاة عن الميت الذي قصَّر في أدائهما

دنيا ودين

الاثنين, 20 سبتمبر 2021 19:28
قضاء الصلاة والزكاة عن الميت الذي قصَّر في أدائهمادار الإفتاء المصرية

كتب- محمد عيسى

قالت دار الإفتاء المصرية، إن من المقرر شرعًا أن الصلاة ركن من أركان الإسلام، ولا تسقط إلا بالأداء أو الموت، وهي عبادة بدنية محضة لا يجوز فيها الإنابة ولا تقبل إلا من صاحبها.

 

اقرأ أيضًا.. استشاري نفسي يطالب بتعميم برامج تأهيل الشباب للزواج للحد من الطلاق

 

واستشهدت الدار، بقول الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۞ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1- 2]، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، أي مؤقتًا ومنجمًا كلما مضى نجم جاء نجم، يعني: كلما مضى وقت جاء وقت. "تفسير ابن كثير" (2/ 384).

 

الصلاة من الفرائض التي فرضت على الإنسان بوقت معين ومحدد

وأضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن الصلاة من الفرائض التي فرضت على الإنسان بوقت معين ومحدد إذا انتهى خرجت من

وقتها، وبالتالي تكون قضاء إذا أداها صاحبها، أما إذا مات انقطعت بموته ولا يجوز للورثة أن يؤدوها عنه.

وعن إخراج الزكاة عن المتوفي، بعد وفاته، أوضحت الدار، أنه لا مانع شرعًا من إخراجها بالنيابة عنه؛ لأنها بمثابة الدَّين الذي يجب أداؤه قبل تقسيم التركة هذا إذا عُلم المقدار الذي تهاون المتوفى في أدائه للفقراء، أما إذا لم يُعلم مقدار الزكاة فعلى الورثة أن يجتهدوا في تقدير مقدار الزكاة المستحقة ويخرجوه إبراء لذمة المورث، ويجوز إخراجه بأثر رجعي.

 

لمتابعة أخبار قسم دنيا ودين اضغط هنــــا

أهم الاخبار