رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

أسماء الله الحسني

«الغفور»

دنيا ودين

الجمعة, 07 مايو 2021 20:23

بقلم د. وجدى زين الدين

يقول الله تعالى: «وقالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور». والغفور بمعنى الغفار، لكنه ينبيء عن نوع مبالغة لا ينبيء عنه الغفار؛ لأن الغفار مبالغة فى المغفرة، بالاضافة الى مغفرة متكررة مرة بعد الأخرى. والغفور هو الذى يكثر منه الستر على المذنبين من عباده ويزيد مغفرة على مؤاخذته.. والله سبحانه وتعالى هو الغفار على الإطلاق وبكل وجه عن الاستحقاق

وأنه لا يغفر ذنوب عباده غيره ومغفرته لمن تاب عليه.. ولذلك إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله  تاب الله عليه».

وفى البخاري: كل أمتى معافى إلا المجاهرين، ويستر غيره ولا يفضحه،  وفى مسلم عن حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه  وسلم.. «من ستر مسلمًا

ستره الله فى الدنيا والآخرة»..  وكما يحب أن يغفر له وكذلك يغفر لغيره كما قال «ألا تحبون أن يغفر لكم».. ويجب على كل مكلف أن يعلم أن الله سبحانه  هو الغفار على الإطلاق وبكل وجه من الاستحقاق وأنه لا يغفر ذنوب عباده غيره ومغفرته لمن تاب عليه بعد زلته منصوص فى كتابه وهذا ليس فيه اختلاف لأنها نصوص تناولت العموم لا الخصوص فكل من أقلع عن زلته وصدق الله فى توبته عفا الله عنه وغفر له وعاد لا ذنب له.

 

أهم الاخبار