رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

معلومات عن سورة الشرح

دنيا ودين

الجمعة, 19 مارس 2021 00:44
معلومات عن سورة الشرح
كتب-أحمد طه

سورة الشّرح من سور القرآن الكريم المكّيّة، نزلت على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في مكّة المُكرَّمة، ولها عدّة مُسمّيات ومنها: ألم نشرح والانشراح، وهي السّورة الثانية عشرة في ترتيب نزولها.

 

وكان نزولها بعد سورة الضّحى، وقبل سورة العصر، وعدد آياتها ثماني آيات، أمّا بالنّسبة لسبب نزول السّورة، هو عندما قام كُفّار قُريش بمعايرة المُسلمين بالفقر.

 

أو كما ذكر ابن كثير أنّ سبب نزول السّورة عندما توجّه النّبي عليه الصّلاة

والسّلام إلى الله تعالى بسؤاله أنّه أعطى الأنبياء والرّسل الذين سبقوه العديد من المُعجزات، فنزلت هذه السّورة لتذكّر النّبيّ -صلى الله عليه وسلّم- بنعم الله عليه.

 

جدير بالذّكر أنّ السورة الكريمة تتضمّن نافذة من نوافذ مغفرة الذّنوب، وباب من أبواب توجيه السلوك، ووسيلة للصّبر واللّجوء إلى الله وحده، وأصل من أصول السّعادة، ومضامينها العظيمة عديدة لا

تنحصر، وفيما سيأتي بيان ذلك:

 

السعادة تكون بيد الله وحده دون غيره، فهو من يشرح الصّدور، إمّا أن يضعها في قلب من يشاء فيسعد ويضحك، وإمّا أن ينزعها من قلب من يشاء فيشقى ويبكي، قال تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ}.

 

طمأنينة القلوب تكون بالصدر لا العقل، لقوله تعالى: {لَكَ صَدْرَكَ}.

 

وتكون فقط من عند الله فهو مقلب القلوب ومصرفها، وصلاح القلوب لا يكون إلا بالطّاعة. سورة الشرح وسيلة لمغفرة الذّنوب، لقوله تعالى: {وَوَضَعْنَا عَنكَ وزرَك}.

 

كلما كان الإنسان قليل الذنوب زادت السعادة في قلبه، وهذه الذّنوب تُغفر بالتوبة والاستغفار والعودة إلى الله.
 

أهم الاخبار