رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

مصادر الشريعة الإسلامية

دنيا ودين

الأحد, 28 فبراير 2021 04:01
مصادر الشريعة الإسلامية

كتب-أحمد طه

التمسك بالكتاب والسنة من صفات المؤمنين وقال بعض اهل العلم مصادر الشريعة الإسلامية عديدة، وقد اتفق العلماء على بعضها إجماعًا، واختلفوا في بعضها الآخر، في كونها مصادر أصليةً للتشريع أم أنها تندرج تحت المصادر الأصلية، أما أبرز مصادر الشريعة الإسلامية فهي على النحو الآتي:

 

القرآن الكريم: فالقرآن الكريم هو دستورٌ للمسلمين عامةً، وفيه منهاجٌ متكاملٌ لحياتهم، وهو محفوظٌ بأمر الله عن التبديل أو التحريف، وقد حوى القرآن الكريم جميع ما يحتاجه المسلم في حياته وفيه بيان الحلال والحرام وما يجب على المسلم فعله وما يجب عليه تركه، قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ

وَكِتَابٌ مُّبِينٌ *يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}.

 

السنة النبوية: وهي الأصل الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي كل ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم سواءً كان ذلك من خلال قوله عليه السلام أو فعله أو تقريره، والسنة النبوية لها دورٌ مهمٌ في مصادر الشريعة فهي التي تُبين القرآن وتكمله، وتوضح المقصود من آياته وجزئياته. إجماع الصحابة: ويُقصد به اتفاق علماء الأمة الثقات

على مسألةٍ معينة، والإجماع لا يكون إلا بناءً على دليلٍ من القرآن أو السنة، ويُشترط في الإجماع كذلك أن لا يخالفه أيٌ من أهل العلم. القياس: وهو أن يُرجَع في تحديد حكم مسألةٍ إلى مسألةٍ أخرى لاتفاقهما في ذات سبب الحكم، فيكون القياس بناءً على مسألةٍ جاء في تحليلها أو تحريمها نصٌ صريح، فيؤخذ حكم الأولى للثانية، ومثال القياس ما جاء في قول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ}.

 

فقد نصت الآية على النهي عن قول أف للوالدين، أما القياس فهو تحريم كل قولٍ يؤذي الوالدين لأنَّ قول أف هو أقل ما يمكن أن يؤذي الوالدين فما زاد عنه كان في حكمه.
 

أهم الاخبار