رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

حكم الزكاة لمن لا يستحق

دنيا ودين

الخميس, 18 فبراير 2021 03:16
حكم الزكاة لمن لا يستحق

كتب-أحمد طه

يسأل الكثير من الناس عن حكم الزكاة لمن لايستحق فأجاب الشيخ محمد فتحى العالم بالاوقاف وقال سبق القول بالتحرى لدفع الصدقة ، كأية عبادة يؤديها الإنسان لابد أن تكون كما قرر الشرع فى حجمها وكيفيتها ووقتها وغير ذلك وقلنا : إن حسن الظن بطالب الصدقة يشفع فى قبولها عند الله لو ظهر خلاف الظن ، وأوردنا فى ذلك حديث البخارى الذى أخذ فيه معن ابن الصحابى "يزيد " صدقة أبيه وكان ينوى إعطاءها لغيره : وقول الرسول صلى الله عليه وسلم " لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن " وحديث الصحيحين فيمن ظهر أن صدقته وقعت فى

يد سارق ويد زانية ويد غنى، وأن الله تقبلها .

 

 

وإذا حمل ذلك على صدقة التطوع وهى النافلة فهل يصدق على الزكاة الواجبة إذا ظهر أنها وقعت فى غير موقعها؟ جاء فى المغنى لابن قدامة "ج 2 ص 528" قوله وإذا أعطى من يظنه فقيرا فكان غنيا فعن أحمد فيه روايتان ، إحداهما يجزئه وذكر أنه مذهب أبى حنيفة ، واستشهد بحديث رواه النسائى وأبو داود : أن رجلين طلبا من النبى صلى الله عليه وسلم صدقة مما كان يوزعه فى حجة الوداع فراهما

قويين ، فقال لهما "إن شئتما أعطيتكما ولا حظ لغنى ولا لقوى مكتسب " قال الخطابى : هذا الحديث أصل فى أن من لم يعلم له مال فأمر محمول على العدم ، كما استشهد بحديث الصحيحين فى الرجل الذى تصدق فظهر أن المتصدق عليه غنى ، وتحدث الناس بذلك ، وأن الرسول أخبره أن صدقته قبلت . لعل الغنى يعتبر، والرواية الثانية لأحمد أنها لا تجزى ، وهو قول أبى يوسف . وأما الشافعى فله قولان كالروايتين الواردتين عن أحمد . وذكر ابن قدامة تعليلا للرواية بالجواز أن الفقر والغنى مما يعسر الاطلاع عليه والمعرفة بحقيقته . قال الله تعالى{يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم } البقرة: 273 ، فاكتفى بظهور الفقر ودعواه .


وأقول للسائل : زكاتك وقعت موقعها على رأى أبى حنيفة واحد قولين لأحمد والشافعى.

أهم الاخبار