رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تصح الصلاة بالملابس التي أدخُلُ بها الحمام

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن من شروط صحة الصلاة طهارة الثياب والبدن والمكان.

 

وأوضح "عاشور" أن الأصل أن الطهارة باقية ما لم يتيقن الإنسان ورود النجاسة على بدنه أو ثيابه، وهذا الأصل يشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم حين شكا إليه الرجل يُخَيَّلُ إليه أنه يجد الشيء في صلاته يعني الحدث: "لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا".

 

وتابع: "والخلاصة: أن النجاسة لا تؤثر على الوضوء؛ لأنها ليست من نواقضه، وإنما تؤثر على صحة الصلاة، فيلزم الإنسان

- إنْ تيقَّنَ حصولَ النجاسة - أن يغسلها قبل الصلاة حتى ولو كانت بعد الوضوء، ثم يصلي بذلك الوضوء، ولا يبطل وضوؤه بتلك النجاسة؛ لأنها ليست من نواقض الوضوء.

والله أعلم

 

جاء ذلك ردًا على سؤال يقول صاحبه: "هل تصح الصلاة بالملابس التي أدخُلُ بها الحمام، مع العلم أنه قد يصلها بعض رذاذ الماء عند الوضوء؟".