الأزهر للفتوى: كان مجلسُ الرسول كله حلمٍ وحياءٍ وخيرٍ وأمانةٍ
قال مركز الأزهر العاملي للفتوى الإلكترونية، أن مجلس سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مجلسُ حلمٍ، وحياءٍ، وخيرٍ، وأمانةٍ، لا تُرفَع فيه الأصوات، ولا تُنتَهَكُ فيه الحُرُمَات.
وأوضح المركز، عبر موقعه الرسمي، أنه إذا تكلم الرسول في المجلس أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطَّير، وإذا سكتَ تكلَّموا، لا يتنازعون الحديث عنده، وحديثهم حديث أوَّلِهم.
وتابع المركز: "مَنْ جالسهُ أو حدَّثهُ أنصتَ إليه وصابَره حتّى يكون هو المنصرِف عنه، ولم يُرَ مقدِّمًا ركبتيه بين يدي
وأكمل: وكان يُعطي كلَّ جلسائه نصيبٌ من حديثه؛ حتَّى لا يحسَبُ جليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمَ عليهِ منه، وإِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ». [سنن الترمذي]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض