رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التسبيح والتحميد من أسباب راحة البال

دنيا ودين

الجمعة, 30 أكتوبر 2020 00:29
التسبيح والتحميد من أسباب راحة البال
كتب-أحمد طه

للتسبيح والتحميد فضائل كثيرة نصّت عليها أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- التي جاء ذكرها في كتب السنّة النبويّة، ومنها ما ورد عن أبي هريرة -رضي

الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ).

 

وعن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ، أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها).

 

وجاء عن أبي هريرة -رضي

الله عنه أنّه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ).

 

وعن جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها- قالت: انطلق النبي -صلى الله عليه وسلم- من عندي، وأنا في مُصلاي، ثم عاد حين ارتفع النهار، وأنا لم أزل في مصلاي، فقال لي: لم تزالي في مصلاك منذ خرجت؟ فقلت له؛ نعم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ:

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ).

 

وقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال في فضل التسبيح والتحميد: (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى من الْكَلامِ أَرْبَعًا: سُبْحانَ اللهِ، وَالحَمدُ لِلهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ قالَ: من قَال سُبْحانَ اللهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّ عنهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، ومن قَال اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، ومن قَال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، ومن قال الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمينَ من قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَ لَهُ بِها ثَلاثونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عنهُ ثَلاثونَ سَيِّئَةً).

 

وللتسبيح والتحميد فضل، وخير لمن نزل به كرب، أو أصابته شدّة، فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: (لقَّنَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هؤلاءِ الكلماتِ وأمرني إن نزل بي كربٌ أو شدَّةٌ أن أقولهُنَّ لا إلهَ إلا اللهُ الكريمُ الحكيمُ سبحانَهُ وتبارك اللهُ ربُّ العرشِ العظيمُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ).

أهم الاخبار