رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فضل التسبيح والحمد

دنيا ودين

الجمعة, 30 أكتوبر 2020 00:13
فضل التسبيح والحمد
كتب-أحمد طه

تُعرف الأذكار المأثورة؛ بأنّها الأذكار التي جاء الأمر بها من النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو جاء حثٌّ منه على تعلُّمها، أو نقل عنه -صلى الله عليه وسلم- أنّه قالها في واقعة خاصَّة، أو غير خاصّة، وتعدّ الأذكار القرآنية كالتسبيح والتحميد من أنواع الأذكار المأثورة.

 

ولكلّ نوع من أنواع الأذكار المأثورة تأثير خاصّ على قلب

العبد المسلم؛ كالزيادة في صلته بربه -تبارك وتعالى-، أو زيادة الحرص على القيام بواجب العبودية لله -تعالى- على أكمل وجه.

 

ويقول الله -تعالى- في كتابه العزيز: (فَسُبْحَانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ* وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ).

 

وقد عبَّر الله -تعالى- بصيغة

الخبر المتضمّن لمعنى الأمر والطلب بالتسبيح؛ فقال -جلّ وعلى-: (فَسُبْحَانَ اللَّـهِ)،[٤] وكذلك قوله -تعالى-: (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).

 

فإنّ إخبار الله -تعالى- بثبوت الحمد له على جميع أهل السماوات والأرض متضمّنٌ لمعنى الأمر بالحمد له على وجه التأكيد، ولقد ورد الحمد في القرآن الكريم بعد التسبيح في عدّة مواضع، والحكمة من ذكر الحمد بعد التسبيح أنّ التحلية لا تكون إلّا بعد التنزيه والتصفية؛ فالحمد هو التحلية، والتسبيح هو التنزيه والتصفية.

أهم الاخبار